بقلم: الإعلامية سارة منصور علام
تحتفل مصر اليوم بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة، تلك اللحظة الفارقة التي خرج فيها ملايين المصريين إلى الشوارع، حاملين حلمًا بوطن آمن قوي، واستعادة لهوية كادت أن تُنتزع في ظل فترة حالكة السواد من تاريخ البلاد. لم تكن الثورة مجرد احتجاج، بل كانت صرخة شعبية واعية لإنقاذ الوطن من الضياع واستعادة مؤسسات الدولة من براثن جماعة لا تؤمن بمفهوم الوطن.
لقد حققت الثورة أهدافها بفضل إرادة شعب لا يُقهر وقيادة سياسية صادقة، لتبدأ بعدها مصر مرحلة جديدة من البناء والتنمية. وعادت الدولة المصرية قوية، مرفوعة الرأس، ذات سيادة وريادة إقليمية ودولية، بعد أن استعادت مكانتها التي سُلبت منها خلال فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية.
وتجلّت معاني الوطنية حين التف المصريون حول رئيسهم وقائدهم، الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وضع على عاتقه مسؤولية إعادة بناء الدولة بمؤسساتها، واقتصادها، وهويتها الحضارية. بدأت رحلة الإصلاح في كل المجالات، من البنية التحتية إلى التعليم والصحة، ومن الأمن القومي إلى العلاقات الخارجية، فأصبحت مصر نموذجًا يُحتذى به في الاستقرار والنهضة.
لقد استعادت مصر في عهد الرئيس السيسي قوتها الناعمة وصلابتها الإقليمية، وعادت إلى مكانتها كدولة محورية في العالم العربي والقارة الإفريقية، وصارت علاقاتها الخارجية قائمة على الاحترام المتبادل والشراكات الفاعلة.
الاحتفاء بذكرى 30 يونيو هو احتفاء بشعب أثبت قدرته على التغيير وصنع التاريخ، وقائد منحه الله الحكمة والإيمان والبصيرة، فقاد السفينة وسط العواصف بثبات وشجاعة. الرئيس السيسي لم يكن مجرد رئيس، بل كان مشروعًا وطنيًا يحمل طموحات ملايين المصريين نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
اليوم، نكتب سطورًا جديدة من النجاح في سجل الدولة المصرية، ونعيش عصر الجمهورية الجديدة التي تؤمن بالعلم والعمل والانتماء، وتفتح أبواب الأمل للأجيال القادمة.
كل التحية والتقدير لشعب مصر العظيم في ذكرى ثورته الخالدة، ثورة الأمل والطموح والانتصار.
تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر.
