أكد الفنان القدير فاروق فلوكس أنه لم يندم يومًا على أي عمل فني قدّمه طوال مشواره، سواء في المسرح أو السينما أو الدراما، مشيرًا إلى أنه اختار أعماله عن قناعة تامة، وحرص دائم على أن يصدق الشخصية التي يجسدها، دون أن يحمل في داخله أي شعور بالرفض أو التردد.
وخلال مداخلة هاتفية له في برنامج “تفاصيل” الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على قناة “صدى البلد 2″، شدّد فلوكس على أنه يرفض أدوار العنف والبلطجة، قائلًا: “ده مش لوني ومش من تركيبتي الشخصية.. أنا مش شبه النوع ده من الأدوار”، مؤكدًا أن طبيعة شخصيته مختلفة، وأنه كان يفضل دائمًا تقديم شخصيات إنسانية أو كوميدية أو اجتماعية لها طابع خاص.
وعن المقارنات التي تُطرح أحيانًا بينه وبين الفنان الراحل توفيق الدقن، خاصة في أدوار الشر، قال فلوكس: “توفيق الدقن كان لون تاني، وأنا لون مختلف.. كل فنان له بصمته ومساحته، ومينفعش نقارن بين مدرستين مختلفتين تمامًا”.
وكشف الفنان الكبير عن استعداده لطرح كتاب جديد يحمل عنوان “الزمن وأنا”، يتناول فيه ملامح من حياته الشخصية والفنية، وقال: “الكتاب بيحكي عن بدايتي، وعن علاقتي بزملائي الكبار زي فؤاد المهندس، وكمان عن علاقتي بالجنس الآخر، وفيه قصص حب ورومانسية كتير عشتها، بحكيها بكل صراحة”.
وأضاف فلوكس أن كتابة هذا الكتاب تمت بمساعدة صحفي كان يرافقه ويسجل له ما يرويه من حكايات عبر الهاتف، ثم يقوم بصياغة ما تم سرده في شكل أدبي، ليخرج العمل موثقًا ومعبّرًا عن مراحله المختلفة على المستوى الإنساني والفني.
وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل له محطة هامة لتوثيق مسيرته الطويلة، التي تنقّل فيها بين مختلف ألوان الفن، واحتفظ خلالها بمكانة خاصة لدى الجمهور المصري والعربي.
وختم فلوكس حديثه برسالة محبة لجمهوره، مؤكدًا أنه لا يزال يحتفظ بالشغف والحنين للفن، وأنه مستعد للعودة في حال عُرضت عليه أدوار تناسب تجربته وتاريخه، بعيدًا عن الأدوار النمطية أو التي تتنافى مع قناعاته الشخصية.
???? رابط المداخلة
