شهد مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأبي قير في الإسكندرية، اليوم الأحد، فعاليات المؤتمر الصحفي للإعلان عن إطلاق النسخة الثانية من قمة الإبداع الإعلامي للشباب العربي، وذلك بحضور النائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، والدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية، والوزير المفوض الدكتور رائد الجبوري، مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية.
تأتي هذه القمة تحت رعاية جامعة الدول العربية ورئاسة مجلس الوزراء، استكمالًا للنجاح الذي حققته في نسختها الأولى العام الماضي، حيث استطاعت أن تضع بصمة متميزة في مجال دعم وتمكين الشباب العربي في الإعلام وصناعة المحتوى.
وأكد النائب الدكتور طارق سعده في كلمته خلال المؤتمر، أن القمة تعكس إيمانًا حقيقيًا بدور الشباب في تشكيل مستقبل الإعلام العربي، مشيرًا إلى أن النسخة الثانية تحمل طابعًا مختلفًا وأكثر عمقًا من سابقتها، نظرًا لتركيزها على التكامل بين العلوم البينية، ومزج التطور التكنولوجي في الصناعة مع التقدم الإعلامي المتسارع.
وأوضح سعده أن التحديات التي تواجه الإعلاميين الشباب اليوم باتت أكثر تعقيدًا، مما يتطلب منهم تسلّحًا دائمًا بالعلم والمعرفة، ومواكبة التطورات السريعة في أدوات وتقنيات الإعلام الرقمي، بما يضمن لهم القدرة على المنافسة والإبداع في عالم متغير.
ووجّه نقيب الإعلاميين رسالة تشجيعية إلى شباب الإعلاميين العرب، حاثًا إياهم على تحمّل المسؤولية تجاه أمتهم وهويتهم الثقافية، من خلال تقديم محتوى خلّاق ومهني يعكس طموحات مجتمعاتهم ويحافظ على القيم الحضارية التي تُعد إرثًا مشتركًا للأمة.
من جانبه، عبّر الدكتور إسماعيل عبدالغفار عن ترحيبه باستضافة القمة مجددًا في مقر الأكاديمية، مؤكدًا التزام الأكاديمية بدورها في دعم الشباب وتمكينهم علميًا وعمليًا، في إطار شراكات استراتيجية مع المؤسسات العربية والإقليمية.
كما ثمّن الدكتور رائد الجبوري دور القمة في تعزيز التعاون الإعلامي العربي، معتبرًا إياها منصة فاعلة لتأهيل الجيل الجديد من الإعلاميين، وإبراز إبداعهم على الساحة العربية والدولية.
وتختتم القمة أعمالها هذا العام بسلسلة من الورش التدريبية والندوات التفاعلية، التي تجمع نخبة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين، بهدف تطوير مهارات المشاركين وتوسيع آفاقهم في مختلف مجالات الإعلام المعاصر.
