أكدت الكابتن نهى حسام، المدير الفني لمنتخب مصر للجمباز للناشئات، أن الفوز مؤخرًا بميداليتين فضيتين في بطولة العالم، يُعد محطة فارقة في مسيرة المنتخب، وتكليلًا لسنوات من العمل الدؤوب والتخطيط المنهجي، الذي شارك فيه جهاز فني مخلص ولاعبات صغيرات حملن على عاتقهن حلم تمثيل مصر عالميًا.
وفي مداخلة تلفزيونية لها عبر برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، تحدثت الكابتن نهى حسام عن كواليس الإنجاز، مشيدة بروح الإصرار والتحدي التي تحلت بها اللاعبات، رغم صغر أعمارهن، وقسوة التمارين، وضغط البطولات. وأوضحت أن الوصول لهذا المستوى العالمي لم يكن سهلًا، بل مرّ الفريق بتحديات كبيرة، أبرزها التوفيق بين الدراسة والتدريبات، إضافة إلى الإصابات الجسدية، والضغوط النفسية المصاحبة لخوض البطولات الدولية الكبرى.
وأضافت: “رياضة الجمباز الإيقاعي من أصعب الرياضات على الإطلاق، بتحتاج إلى مرونة عالية، تركيز، التزام، ولياقة بدنية وذهنية استثنائية، علشان كده بنبدأ تدريب البنات من سن صغيرة جدًا، لأن الطريق للعالمية طويل وشاق”.
وأشادت المديرة الفنية بالدور الكبير الذي تلعبه الأسر المصرية في دعم بناتهن، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها الجمع بين التعليم والتدريب. وقالت: “فيه بنات حرفيًا بيذاكروا في العربية وهم رايحين التمرين، ده مش بس بيخليهم مميزين في الرياضة، ده كمان بيخلق شخصيات قوية قادرة تنجح في أكتر من مسار في حياتها”.
وتابعت حسام مؤكدة أن كل ميدالية تحققت كانت وراءها دموع، تعب، وإرادة حديدية، مشيرة إلى أن الفريق يسير وفق خطة طويلة المدى، تهدف إلى أن لا يكون المنتخب مجرد مشارك في البطولات، بل منافس على المراكز الأولى باستمرار.
واختتمت حديثها برسالة ملهمة قائلة: “اللي جاي أقوى.. وبناتنا قادرين يحققوا الذهب قريب. إحنا بنبني جيل قوي، وعندنا حلم كبير هنوصله بإذن الله، خطوة بخطوة، وميدالية بعد ميدالية”.
???? لمشاهدة اللقاء الكامل: اضغط هنا
