وزير ثقافة البحرين في زيارة خاصة لمتحف أم كلثوم بالمني
استقبل متحف أم كلثوم بالمنيل ظهر الأحد زيارة رسمية مميزة من معالي الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، وزير الثقافة بمملكة البحرين، وذلك ضمن برنامج زيارته للعاصمة المصرية القاهرة، حيث كان برفقته وفد رسمي رفيع المستوى.
وكان في استقبال الوزير البحريني السيد وليد الشهاوي، رئيس الإدارة المركزية لمراكز الإبداع بقطاع صندوق التنمية الثقافية، إلى جانب عدد من المسؤولين الثقافيين، الذين رافقوه في جولة موسعة داخل المتحف، أحد أبرز المعالم الفنية والثقافية على ضفاف نيل القاهرة.
استهل الوفد جولته داخل المتحف بالاستماع إلى شرح مفصل من مدير المتحف، الأستاذ حاتم البيلي، الذي قدم عرضاً توثيقياً عن أهم المقتنيات المعروضة التي توثق رحلة كوكب الشرق أم كلثوم، بما في ذلك مقتنياتها الشخصية، وعدد من الصور النادرة، والجوائز التي حصلت عليها طوال مشوارها الفني.
كما شاهد الوزير والوفد المرافق فيلماً تسجيلياً قصيراً تناول أبرز المحطات الفنية والإنسانية في حياة سيدة الغناء العربي، مع تسليط الضوء على تأثيرها العميق في الثقافة العربية والموسيقى المصرية تحديداً.
ولم تقتصر الزيارة على متحف أم كلثوم فحسب، بل شملت أيضاً جولة تفقدية في قصر المانسترلي المجاور، حيث اطلع الوزير على أعمال الترميم الجارية بالقصر، وكذلك على مقياس النيل التاريخي، الذي قدم القائمون عليه شرحاً وافياً لدوره قديماً في قياس منسوب مياه النيل، وأثره في تنظيم الزراعة والمجتمع المصري القديم.
وخلال الزيارة، حرص الشيخ خليفة بن أحمد على التقاط الصور التذكارية مع عدد من زوار المتحف والعاملين فيه، معبراً عن سعادته بهذه الجولة الثقافية الفريدة. كما أعرب في ختام الزيارة عن بالغ تقديره لوزارة الثقافة المصرية على حسن الاستقبال والتنظيم، مؤكداً على عمق العلاقات الثقافية التي تربط بين مصر ومملكة البحرين، ومشدداً على أهمية استمرار هذا النوع من التبادل الثقافي بين الأشقاء.
يُذكر أن متحف أم كلثوم يُعد من أبرز الوجهات الثقافية في القاهرة، ويستقطب عشاق الطرب الأصيل من مختلف الدول، لما يحتويه من تراث فني وإنساني عظيم لسيدة لا تزال تمثل أيقونة في تاريخ الغناء العربي.
