التقى الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، اليوم أول مجموعة من حملة درجة الدكتوراه العاملين بالهيئة، وذلك في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى دعم الكفاءات العلمية والمهنية واستثمار الموارد البشرية المتميزة. ضمت المجموعة 25 من أبناء الهيئة المتفوقين في تخصصات متنوعة، شملت مجالات الإعلام والعلوم السياسية واللغات، بالإضافة إلى تخصصات علمية مثل الفيزياء والكيمياء والرياضيات.
جاء هذا اللقاء ليعكس توجه الهيئة نحو تعزيز مكانتها كبيئة جاذبة للكفاءات العالية، حيث أكد المسلماني على أهمية الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعملية لحملة الدكتوراه في تطوير العمل الإعلامي ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. كما أشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على حملة الدكتوراه فقط، بل ستشمل أيضًا الحاصلين على درجتي الماجستير والزمالة، بالإضافة إلى المبدعين والمثقفين والكفاءات الفنية والإدارية المتميزة داخل الهيئة.
وأوضح رئيس الهيئة أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتحقيق التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، مما يسهم في تعزيز جودة المخرجات الإعلامية ومواكبة التطورات التكنولوجية والمهنية في هذا المجال. كما أكد على أن الهيئة تسعى إلى خلق بيئة عمل محفزة تدعم البحث العلمي والابتكار، وتوفر فرصًا حقيقية للتطوير الوظيفي لأعضائها.
من جانبهم، أعرب حملة الدكتوراه عن سعادتهم بهذه المبادرة، معتبرين إياها خطوة إيجابية نحو تعزيز مكانة الكفاءات العلمية داخل الهيئة، وفرصة لتحقيق التكامل بين الخبرات الأكاديمية والمهنية. كما قدموا مقترحات لتطوير آليات العمل، بما في ذلك عقد ورش عمل مشتركة بين الأكاديميين والممارسين، وإطلاق برامج بحثية مشتركة تسهم في تطوير الإعلام المصري.
يذكر أن الهيئة الوطنية للإعلام تسعى من خلال هذه المبادرة إلى بناء جيل جديد من القيادات الإعلامية القادرة على مواكبة التحديات المعاصرة، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية في المجال الإعلامي. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تستهدف الارتقاء بالأداء المؤسسي، وتمكين العاملين من خلال برامج التدريب والتأهيل المستمر.
وتعتزم الهيئة توسيع نطاق المبادرة ليشمل مزيدًا من الكفاءات في الفترة المقبلة، بما يضمن تحقيق أهدافها الاستراتيجية في تعزيز الريادة الإعلامية وبناء مؤسسة إعلامية متطورة تواكب متطلبات العصر.
