أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن التفوق في امتحانات الثانوية العامة لا يأتي عبر الحفظ والتلقين، بل من خلال الفهم والتحليل العميق للمحتوى الدراسي، مشيرًا إلى أن النظام التعليمي الحالي أصبح يُقيم الطلاب بناءً على قدرتهم على التفكير النقدي وليس الحفظ التقليدي.
وخلال استضافته في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني وإيمان عز الدين، شدد الدكتور شوقي على أن التحصيل العلمي ليس نتاج أيام المراجعة فقط، بل هو حصيلة معرفية تراكمية تبدأ منذ السنوات الأولى في المسار التعليمي. وقال: “الطالب اللي بيذاكر من أول السنة هو اللي بيكون عنده فرصة أكبر لفهم المنهج، مش مجرد حفظه قبل الامتحان”.

ووجّه الخبير التربوي رسالة هامة إلى أولياء الأمور، داعيًا إياهم لدعم أبنائهم نفسيًا ومعنويًا، والابتعاد عن استخدام لغة الخوف والضغط. وأضاف: “لازم نبعد عن ترويع أولادنا بالكلام عن صعوبة الامتحانات، وكمان مانرفعش سقف التوقعات بطريقة تضغط عليهم نفسيًا”.
كما حذر من خطأ شائع يقع فيه الكثير من الأهالي وهو مقارنة الأبناء ببعضهم أو بأقرانهم، موضحًا أن لكل طالب أسلوبه الخاص في المذاكرة. وقال: “فيه طلاب يذاكروا 5 أو 6 ساعات، وغيرهم ممكن ساعة واحدة تكفيهم، لأن كل واحد له طريقة استيعاب مختلفة، فيه اللي يعتمد على الرؤية، وفيه اللي يسمع علشان يفهم”.

ولفت الدكتور شوقي إلى أهمية النوم الجيد، مؤكدًا أن السهر المفرط يؤثر سلبًا على قدرة الطالب على الاستيعاب والتركيز، مشددًا على ضرورة حصول الجسم والعقل على الراحة الكافية، خاصة في الفترة التي تسبق الامتحانات.
وفيما يتعلق بالاستعداد للامتحانات، نصح الطلاب بتركيز جهودهم على حل النماذج الاسترشادية بدلاً من الاكتفاء بالمراجعة النظرية. وأوضح: “النماذج فيها أكتر من 600 فكرة، لما الطالب يتدرب عليهم هيتعود على شكل الأسئلة، وهيفهم نقاط القوة والضعف عنده ويشتغل عليهم”.

للمشاهدة عبر فيسبوك:
https://www.facebook.com/share/v/16p9nYMCoL/
