تشهد حلبة كورنيش جدة، اليوم الجمعة 13 يونيو، إسدال الستار على منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من بطولة السعودية تويوتا «كسر الزمن» للموسم 2025، الحدث الذي يقام تحت إشراف وزارة الرياضة وتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بالتعاون مع الشريك الرسمي «جميل لرياضة المحركات» ونادي منظمي السباقات السعودي. ويترقب عشاق رياضة المحركات سباقًا حاسمًا يشارك فيه 102 سائق وسائقة من نخبة المتسابقين في المنطقة، يتنافسون على آخر نقاط الموسم لتحديد بطل النسخة الحالية.
استُهلت فعاليات الجولة الختامية أمس الخميس 12 يونيو بعمليات التدقيق الإداري والفحص الفني للمركبات، أعقبها اجتماع الإحاطة الإلزامي للسائقين، قبل أن تُفتح الحلبة للتجارب الحرة مساءً، ما أتاح للمتسابقين اختبار إعداداتهم الأخيرة واختبار مسار كورنيش جدة المتميز بتعرجاته السريعة ومناطقه التقنية التي تتطلب دقة عالية في القيادة. وأكد المنظمون أن جميع الإجراءات تمت وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة دوليًا، مع حضور جماهيري لافت يعكس شغف الشارع السعودي برياضة السيارات..
المنافسة هذا المساء تُعد حاسمة، إذ يسعى المتصدر فيصل سفيان القباني إلى الحفاظ على تفوقه وضمان حسم اللقب بعد أداء قوي في الجولتين السابقتين. ويتربص به كلٌّ من فيصل سعد بن لادن، الوصيف الحالي، ومأمون عمرو القباني صاحب المركز الثالث، حيث تفصلهم نقاط قليلة قد تنقلب موازينها بفارق أجزاء من الثانية على مسار «كسر الزمن» الذي يختبر قدرة السائقين على تسجيل أسرع لفة ممكنة دون أخطاء. وكانت الجولة الثانية، التي شارك فيها 112 متسابقًا، قد شهدت منافسة شرسة ألهبت حماس الجمهور ورسّخت مكانة البطولة كأحد أبرز الأحداث الرياضية في أجندة رياضة المحركات السعودية.
على مدى موسم 2025، رسخت بطولة السعودية تويوتا «كسر الزمن» نفسها كمنصة تطوير احترافية، وفرت للسائقين السعوديين بيئة تنافسية مثالية لصقل مهاراتهم على مستوى عالمي، مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة والتنظيم. كما أسهمت البطولة في إبراز الكفاءات الوطنية في مجالات التحكيم والإدارة والتسويق الرياضي، ترجمةً لرؤية المملكة في جعلها مركزًا إقليميًا وعالميًا لفعاليات رياضة المحركات. ومع إسدال الستار على النسخة الحالية مساء اليوم، يترقب الوسط الرياضي تتويج بطل الموسم، فيما يتطلع الاتحاد السعودي والجهات الشريكة إلى توسيع نطاق البطولة في نسخها المقبلة، واستقطاب مزيد من المواهب والفرق، بما يعزز مكانة المملكة على خارطة رياضة المحركات دوليًا ويعكس طموحاتها التنموية في هذا القطاع الحيوي.
