في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي الثقافي والمعماري، ينظم بيت المعمار المصري التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، محاضرة علمية متخصصة تحت عنوان:
“إعادة التوظيف المعماري: جسور بين التراث والإبداع المعاصر”
(Adaptive Reuse: Bridging Heritage and Contemporary Creativity)، وذلك مساء السبت المقبل الموافق 14 يونيو في تمام الساعة السابعة، بمقر البيت الكائن في درب اللبانة أمام جامع السلطان حسن بمنطقة القلعة.
تلقي المحاضرة الدكتورة نانسي عبد المنعم، الأستاذ المساعد بكلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان، والمتخصصة في مجالات الحفاظ العمراني والتوثيق المعماري وإعادة تأهيل المباني التاريخية. وتتناول المحاضرة مفهوم “إعادة التوظيف المعماري” كأحد الاتجاهات المعاصرة في الحفاظ على التراث، من خلال إعادة استخدام المباني التاريخية لأغراض جديدة تتماشى مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على طابعها الجمالي والرمزي.
وستُسلط المحاضرة الضوء على عدد من النماذج التطبيقية الناجحة من مصر وعدة دول حول العالم، لتبيان كيف يمكن أن يُعاد إحياء المباني القديمة بروح جديدة، دون الإخلال بقيمتها التراثية، لتُصبح جسراً يربط بين الماضي والحاضر، ويساهم في التنمية المستدامة للمدن والمجتمعات.
وتأتي هذه الفعالية في سياق برنامج بيت المعمار المصري الثقافي، الذي يهدف إلى خلق منصة تفاعلية للنقاش حول قضايا التراث العمراني والمعماري، ودعم الحوار بين المتخصصين والجمهور العام من المهتمين بالثقافة والفنون والهوية العمرانية. كما يندرج الحدث ضمن رؤية صندوق التنمية الثقافية الرامية إلى ربط الثقافة بجهود التنمية المجتمعية، وإتاحة المعرفة المعمارية المتخصصة للمجتمع.
ومن المتوقع أن تستقطب المحاضرة حضوراً متنوعاً من المهندسين المعماريين، طلاب العمارة، الباحثين، والمثقفين، بالإضافة إلى جمهور بيت المعمار المصري، الذين يجدون في مثل هذه الفعاليات نافذة على أحدث الاتجاهات الفكرية والمعمارية المعاصرة، وفرصة لمناقشة مستقبل التراث العمراني في ظل التحديات الحالية.
يُذكر أن بيت المعمار المصري يُعد أحد أبرز المنصات الثقافية المتخصصة في العمارة والتراث في مصر، ويواصل تقديم فعالياته المتنوعة التي تجمع بين الأصالة والإبداع، وتستقطب نخبة من المتخصصين والمهتمين على مدار العام.
