في إطار دعم الإعلام الوطني وتأهيل الكفاءات الشابة، وقّعت جمعية الصحفيين الإماراتية اتفاقية تعاون استراتيجية مع جامعة زايد، تهدف إلى تطوير المهارات الإعلامية لدى طلبة الجامعة وتمكينهم من دخول سوق العمل بكفاءة عالية، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام الرقمي.
وجرى توقيع الاتفاقية في دبي، يوم 11 يونيو 2025، بحضور فضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، والدكتور مايكل آلان، رئيس جامعة زايد بالإنابة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية من الطرفين، وأعضاء من مجلس إدارة الجمعية.
وتهدف الاتفاقية إلى توفير برامج تدريب مهني متقدمة، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الإعلام في جامعة زايد للتدرب العملي في مركز الإبداع الإعلامي التابع للجمعية، ضمن بيئة تفاعلية يشرف عليها متخصصون من العاملين في مختلف مجالات الإعلام. ويشمل التدريب محاور متعددة مثل: إعداد وتقديم البرامج، إنتاج البودكاست، التصوير الفوتوغرافي والفيديو، التحرير الصحفي، والتصميم باستخدام أحدث التقنيات الرقمية.
كما تنص الاتفاقية على تنفيذ مشاريع إعلامية مشتركة، تتضمن ورش عمل تطبيقية، ودورات تدريبية متخصصة، إضافة إلى حلقات نقاش أكاديمية تبحث التحديات الراهنة في المشهد الإعلامي المحلي والدولي. ويأتي ذلك بهدف دمج الجانب الأكاديمي بالتطبيقي، ما يعزز قدرة الطلبة على التفاعل مع متطلبات سوق الإعلام الحديث.
وأكدت فضيلة المعيني أن هذه الشراكة تمثل إضافة نوعية إلى جهود الجمعية في اكتشاف المواهب الإعلامية الوطنية وصقلها، مشيرة إلى أن التعاون مع جامعة زايد يعكس إيمان الطرفين بأهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والهيئات الإعلامية. وقالت: “نسعى لتوفير بيئة تدريبية تحفّز الإبداع وتدعم طلبة الإعلام معرفياً ومهنياً وفق احتياجات السوق، بما يسهم في خلق جيل إعلامي جديد واعٍ وملتزم بمبادئ المهنة”.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن إطار استراتيجية الجمعية للأعوام 2025–2028، والتي تركز على الاستدامة الإعلامية، تعزيز التعاون المؤسسي، وتفعيل مركز الإبداع الإعلامي كمحور أساسي لتدريب وتمكين الكوادر الإعلامية.
وقد اختُتم حفل التوقيع بتبادل الدروع التذكارية، مع التأكيد على التزام الطرفين بتنفيذ بنود الاتفاقية ومتابعة مخرجاتها من خلال لجان فنية وتنسيقية مشتركة، لضمان جودة البرامج التدريبية وتحقيق الأهداف المرجوة في بناء منظومة إعلامية حديثة ومتكاملة.
