أعرب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري الأسبق، عن بالغ تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – في خدمة ضيوف الرحمن، وفي دعم قضايا الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
جاء ذلك خلال استضافته ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تشرف على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، ويستضيف في موسم حج هذا العام 2443 حاجًا وحاجة من 100 دولة حول العالم، ضمن إطار جهود المملكة في تعزيز التلاحم الإسلامي وتيسير أداء الشعائر للمسلمين من مختلف الجنسيات.
وأكد الدكتور محمد مختار جمعة أن حج هذا العام تميز بشكل استثنائي من حيث جودة الخدمات المقدمة واستخدام أحدث الوسائل التقنية والرقمية، فضلًا عن التنظيم الدقيق والانسيابية الواضحة في جميع مراحل أداء المناسك، من الإقامة والتنقل إلى الرعاية الصحية والتغذية، مشيرًا إلى أن هذه المنظومة المتكاملة تُدار بكفاءات وطنية سعودية متميزة أثبتت قدرتها الفائقة على إدارة الحشود وتقديم الخدمات على أعلى مستوى.
وأضاف جمعة: “المملكة تفاجئنا كل عام بمزيد من التطوير والإبداع في تنظيم الحج، وقد كان موسم هذا العام مميزًا بمشاريعه العملاقة في المشاعر المقدسة وسهولة التنقل بين المواقع، ما يعكس رؤية المملكة الثاقبة وجهودها الحثيثة في الارتقاء بخدمة الحجاج والمعتمرين”.
وأشاد الوزير السابق بالدور البارز الذي تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وعلى رأسها الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تنظيم هذا البرنامج النوعي الذي يعكس الوجه المشرق للمملكة ويجسّد حرصها على تقديم أفضل سبل الراحة لضيوفها، مؤكدًا أن البرنامج يمثل نموذجًا يُحتذى في العمل المؤسسي والاحترافي لخدمة الإسلام والمسلمين.
وفي ختام كلمته، وجّه الدكتور محمد مختار جمعة شكره العميق إلى قيادة المملكة العربية السعودية على ما تبذله من جهود عظيمة، وعلى مكرمة استضافته لأداء مناسك الحج، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ المملكة قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتوفيق في خدمة الإسلام والمسلمين.
