استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، يوم أمس، معالي وزير الأوقاف المصري السابق الدكتور محمد مختار جمعة مبروك، وذلك في مقر الوزارة بمشعر منى، ضمن فعاليات برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تُشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية.
وفي مستهل اللقاء، رحّب معالي الوزير آل الشيخ بالضيف المصري، مهنئًا إياه بأداء مناسك الحج، وداعيًا الله عز وجل أن يتقبّل منه سعيه، وأن يجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا. وأكد معاليه أن برنامج الضيوف يأتي في إطار ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام كبير بخدمة الإسلام والمسلمين، وتجسيدًا لقيم الأخوة الإسلامية والتضامن بين الشعوب.
من جانبه، عبّر معالي الدكتور محمد مختار جمعة عن عميق شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على ما تبذله من جهود عظيمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وتيسير أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. وأشاد بالإمكانات الهائلة التي تسخّرها المملكة كل عام لخدمة ضيوف الرحمن، وحرصها الدائم على توفير أجواء روحانية آمنة وميسرة داخل المشاعر المقدسة.
وأكد معاليه أن استضافته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين تمثل تكريمًا كبيرًا يحمل دلالات عميقة على حرص المملكة على تعزيز العلاقات الإسلامية، ودعم أواصر الأخوة والمحبة بين أبناء الأمة. كما ثمّن حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة المباركة تُجسد القيم الأصيلة التي تتميز بها المملكة وقيادتها الحكيمة.
وأضاف الدكتور جمعة أن المملكة العربية السعودية تواصل دورها الريادي في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، مشيدًا بالجهود الدؤوبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – في دعم العمل الإسلامي وتعزيز وحدة الصف بين المسلمين.
واختتم حديثه بالتعبير عن اعتزازه العميق بمتانة العلاقات الأخوية التي تجمع جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، متمنيًا للمملكة المزيد من الأمن والاستقرار والتقدم، وداعيًا الله أن يوفق قادتها لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين.
