كتب: ماهر بدر
نظّمت شركة سانوفي قمة إفريقيا الثالثة للأمراض النادرة في القاهرة، تزامنًا مع اليوم العالمي لمرض MPS، وذلك في إطار شهر التوعية بالأمراض النادرة، الذي شهد أيضًا انعقاد جمعية الصحة العالمية التي وضعت هذه الأمراض على جدول أعمالها كأولوية صحية عالمية.
شهدت القمة حضور أكثر من 250 متخصصًا في الرعاية الصحية من ست دول إفريقية، هي مصر، الجزائر، ليبيا، المغرب، تونس، وجنوب إفريقيا، حيث مثّلت القمة منصة طبية بارزة لتعزيز الحوار العلمي وتبادل الخبرات حول تشخيص وعلاج الأمراض النادرة، وبالأخص اضطرابات الليزوزومات مثل مرض MPS.
وأكد المشاركون في القمة على أهمية تطوير سبل التشخيص المبكر، وتوسيع نطاق الوصول للعلاج، إلى جانب ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم. وقد سلطت القمة الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه مرضى الأمراض النادرة، لا سيّما تأخر التشخيص وصعوبة الحصول على الأدوية المناسبة.
من جهتها، أشارت الدكتورة عزة طنطاوي، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم والأورام بجامعة عين شمس ورئيسة المؤسسة العلمية المصرية للأمراض النادرة، إلى أن التشخيص المبكر والتوعية هما مفتاح نجاح العلاج، مستشهدة بحالات لأطفال شُخّصوا مبكرًا بمرض “غوشيه” وأصبحوا بالغين أصحاء.
أما الدكتور شريف رشدي، رئيس القطاع الطبي لسانوفي في إفريقيا، فقد عبّر عن فخره بتنظيم القمة، مؤكدًا التزام الشركة بدعم المرضى من خلال التعاون مع العاملين بالقطاع الطبي، وتحسين كفاءة التشخيص، وتطوير العلاجات، وتسريع سبل الوصول إليها.
وتناول رشدي كذلك دور “سانوفي” في تعزيز الوعي بين الأطباء، وتوسيع الأبحاث السريرية، إضافة إلى البرنامج الإنساني العالمي الذي أطلقته الشركة عام 1991 لتوفير العلاج المجاني للمرضى غير القادرين، حيث استفاد منه حتى اليوم أكثر من 3500 مريض في 100 دولة.
من جانبه، شدّد أدريان دولامار دي بوتفيل، رئيس قطاع الأدوية في إفريقيا والمدير العام لسانوفي مصر، على أن القمة تُجسّد التزام الشركة بتحقيق حلول مبتكرة ومستدامة للرعاية الصحية في القارة، معربًا عن اعتزازه بمبادرة منظمة الصحة العالمية لتكريم مصر لدورها الرائد في دعم قضايا الأمراض النادرة على مستوى إفريقيا.
