نعت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، ببالغ الحزن والأسى، الفنانة القديرة سميحة أيوب، التي رحلت عن عالمنا بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، قدّمت خلالها أعمالًا راقية خلدها الجمهور في ذاكرته ووجدانه، وأسهمت بشكل جوهري في إثراء الساحة الفنية المصرية والعربية.
وأعربت الهيئة في بيان رسمي عن عميق أسفها لرحيل واحدة من أعمدة المسرح العربي، مؤكدة أن سميحة أيوب كانت رمزًا للفن الأصيل والراقي، وأن مسيرتها الفنية الطويلة لم تكن مجرد تجربة إبداعية بل كانت رسالة ثقافية وإنسانية أثرت الوعي الجمعي وأسهمت في بناء أجيال من الفنانين والمبدعين.
وجاء في البيان أن الفنانة الراحلة تركت بصمة لا تُنسى في مجالي المسرح والدراما، حيث قدمت أعمالًا جسدت القيم المجتمعية الأصيلة ورسّخت للمبادئ الإنسانية الرفيعة، وكان لها دور بارز في تنوير العقول وتشكيل الوعي، من خلال شخصيات فنية حفرت مكانتها في وجدان المشاهد المصري والعربي.
وأكدت الهيئة أن سميحة أيوب لم تكن مجرد ممثلة بارعة، بل كانت قامة ثقافية استثنائية، تمثل جسرًا بين الأجيال، ومثالاً يُحتذى به في الالتزام والموهبة والإخلاص للفن. وقد ساهمت أعمالها المسرحية والتلفزيونية في إبراز قضايا المجتمع والتعبير عن همومه وتطلعاته، مما جعل منها واحدة من أبرز رموز الفن العربي في القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين.
كما تقدمت الوطنية للإعلام بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفنانة الراحلة ومحبيها وزملائها في الوسط الفني، مشددة على أن رحيلها يُعد خسارة كبيرة للفن والثقافة في مصر والعالم العربي، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن اسم سميحة أيوب سيظل حيًا في ذاكرة الإبداع العربي، وأن أعمالها ستبقى منارات مضيئة في سجل الفن المصري، تروي للأجيال القادمة قصة فنانة عظيمة كرّست حياتها للفن وخدمة المجتمع.
