حلّ المخرج أحمد حسن، مخرج مسلسل “شباب امرأة”، ضيفًا على برنامج “سهرة نغم” مع الإعلامي محمد بكر عبر إذاعة “نغم إف إم”، حيث تحدث بصراحة عن مشواره الفني، ورؤيته للدراما المصرية، وأبرز التحديات التي واجهته خلال مسيرته، كما كشف عن أحلامه المستقبلية وأثر عائلته في تكوينه الفني والإنساني.
قال حسن إنه يعشق عمله بشدة، معتبرًا أن النجاح ليس أمرًا سهلًا أو ملموسًا، بل يحتاج إلى مثابرة وتحدٍ دائم. وأشار إلى أن فيلم “المهاجر” كان له تأثير بالغ على شخصيته، بينما شكّل مسلسل “أمل حياتي” نقطة تحول مهمة في مسيرته، إذ لاقى العمل ردود أفعال إيجابية واسعة.

وأكد حسن أن العمل الفني هو مجهود جماعي لا يمكن نسبه لفرد واحد، مشيرًا إلى أن هذه الفترة تُعد العصر الذهبي للدراما التلفزيونية التي أصبحت أكثر وصولًا للجمهور مقارنة بمرحلة طفولته.
وتحدث عن بداياته في معهد السينما، حيث التحق بقسم الرسوم المتحركة، وهو ما أضفى عليه طابعًا مميزًا، وأهّله لتنفيذ أعمال مؤثرة مثل “قصص الأنبياء”، “يوسف الصديق”، و”خليل الله”، والتي حاز عنها تكريمات متعددة.
وحول تحويل فيلم “شباب امرأة” إلى مسلسل، قال إنه كان تحديًا صعبًا نظرًا لقيمة الفيلم الذي يُعد من بين أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، مؤكدًا أنه ابتعد عن القصة الأصلية وركّز على تقديم رؤية جديدة للهدف من العمل، وهو ما ساهم في نجاح البرومو الذي حقق انتشارًا واسعًا عبر مواقع التواصل.
وأضاف أن هناك لجانًا إلكترونية تهدف لهدم الأعمال الفنية، مشيرًا إلى أن الناقد طارق الشناوي كان قد عبّر عن شكوكه في إمكانية تحويل الفيلم إلى مسلسل، لكنه أصر على خوض التحدي.
عبّر المخرج عن إعجابه بمسلسل “الوتد”، معتبرًا إياه من أكثر الأعمال تأثيرًا على الجمهور المصري، مؤكدًا أهمية توعية الأطفال قبل مشاهدة المحتوى الدرامي. ووجه نصيحته للمخرجين الشباب بأن يؤمنوا بأنفسهم، لأن الفشل جزء من الطريق إلى النجاح.
واختتم حديثه قائلاً: “أنا شخص حالم، وكتبت حلمي بأني أكون مخرجًا، والحمد لله تحقق، وأتمنى أن أُكرم عالميًا، وأن أُخرج أفلامًا تاريخية، خاصة عن شخصية خالد بن الوليد”. كما أعرب عن امتنانه لوالدته التي ربته بعد وفاة والده، مؤكدًا أنها زرعت فيه قيم الأمانة والصدق، متمنيًا لها طول العمر والصحة.
