أعلنت وزارة الصحة والسكان، في بيان رسمي، تعافي الروائي الكبير صنع الله إبراهيم من الأزمة الصحية التي ألمّت به مؤخرًا، ومغادرته مستشفى معهد ناصر بعد استقرار حالته الصحية بشكل كامل.
وأكدت الوزارة أن علاج الروائي الكبير جاء بتوجيه مباشر من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي وجه بتوفير الرعاية الصحية الكاملة له، تقديرًا لدوره الثقافي والفكري الكبير، وحرصًا من الدولة على تكريم رموزها في مختلف المجالات، خصوصًا أصحاب البصمة البارزة في المشهد الثقافي والفكري المصري والعربي.
وكان الكاتب صنع الله إبراهيم، أحد أعلام الرواية العربية المعاصرة، قد تعرض لأزمة صحية مفاجئة نُقل على إثرها لتلقي العلاج العاجل بمستشفى معهد ناصر، حيث جرى توفير فريق طبي متخصص لمتابعة حالته لحظة بلحظة، حتى تماثله للشفاء.
وأشار بيان الوزارة إلى أن الفريق الطبي الذي أشرف على الحالة بذل مجهودًا كبيرًا لضمان أفضل رعاية طبية ممكنة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، التي شددت على توفير كل سبل الدعم للكاتب الكبير، في إطار حرص الدولة على صون كرامة المبدعين والمثقفين الذين أثروا الحياة الثقافية والفكرية لعقود طويلة.
وقد أعربت وزارة الصحة عن خالص تمنياتها بدوام الصحة والعافية للكاتب الكبير، مؤكدة أن الدولة لا تدخر جهدًا في دعم رموز الفكر والثقافة، باعتبارهم أحد ركائز بناء الإنسان المصري، وسفراء لقيم التنوير والإبداع والوعي المجتمعي.
من جانبها، أعربت الأوساط الثقافية والأدبية في مصر عن بالغ تقديرها للرعاية التي حظي بها صنع الله إبراهيم، واعتبر عدد من المثقفين والمفكرين أن هذا الموقف الإنساني من الرئيس السيسي يحمل دلالة عميقة على تقدير الدولة لدور المثقف في تشكيل الوعي وبناء وجدان الأمة.
يُذكر أن صنع الله إبراهيم يُعد من أبرز الروائيين في العالم العربي، وتتميز أعماله بالالتزام السياسي والفكري، وقد أثرى المكتبة العربية بعدد من الروايات المهمة التي ناقشت قضايا الحرية والعدالة والهوية، مثل “اللجنة”، و”شرف”، و”تلك الرائحة”.
ويأتي هذا الحدث ليؤكد استمرار الدولة المصرية في دعم قواها الناعمة، وتقديرها لكل من أسهم في إثراء الهوية الثقافية الوطنية.
