أحيا السوبر ستار راغب علامة حفليْن استثنائييْن على خشبة مسرح دار الأوبرا السلطانية في سلطنة عُمان، وسط حضور جماهيري كبير من محبيه وعشاق فنه، الذين توافدوا من مختلف المناطق للاستمتاع بأدائه المميز وصوته الذي لا يزال يحتفظ ببريقه وأصالته بعد أكثر من ثلاثة عقود من العطاء الفني.

وقد شكّلت هذه الحفلات أولى وقوفات راغب علامة على هذا المسرح العريق، حيث نجح في إشعال الأجواء وتقديم أمسية طربية راقية، جمعت بين الكلاسيكيات التي أحبها الجمهور، ومفاجآت غنائية جديدة أضفت على الحفل طابعاً متجدداً. وكان من أبرز لحظات الحفل تقديمه المباشر لأغنيته الجديدة “ترقيص”، التي لاقت تفاعلاً حارًا من الجمهور، وغناها راغب للمرة الأولى على المسرح، بعد أن حققت انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتلقت إشادات من عدد من الفنانين والنقاد.

تميّزت الليلتان بالأداء الحي الذي يعكس احترافية ورُقي علامة، حيث مزج بين الإحساس العالي والطاقة الإيجابية التي نقلها للجمهور، والذي بدوره لم يتوقف عن التفاعل، مرددًا معه أغنياته الشهيرة مثل “قلبي عشقها”، و”نسيني الدنيا”، و”أنا اسمي حبيبك”.
وفي ختام الحفل الثاني، كرّم السيد حمد الكندي، ممثلًا عن دار الأوبرا السلطانية، السوبر ستار راغب علامة بدرع تقديري، وذلك تكريمًا لمسيرته الفنية الغنية التي تجاوزت الثلاثين عامًا، وتقديرًا لمكانته الكبيرة في قلوب الجمهور العربي. وأعرب علامة عن سعادته البالغة بهذا التكريم، مؤكدًا أن هذه اللحظة ستبقى من المحطات المضيئة في مشواره، خاصة كونها تأتي من دار الأوبرا السلطانية التي تُعد من أبرز المنصات الثقافية في العالم العربي.

ويستعد راغب علامة لمواصلة جولته الصيفية التي تشمل عددًا من العواصم والمدن العربية والعالمية، في إطار موسم حافل بالحفلات والنجاحات، ليواصل تثبيت مكانته كواحد من أهم نجوم الغناء العربي، الذين استطاعوا الحفاظ على جماهيريتهم وتأثيرهم الفني عبر الزمن.
بهذا الحفل والتكريم، يسطر راغب علامة فصلاً جديدًا في كتاب تألقه المستمر، جامعًا بين الأداء الراقي والتقدير الرفيع في واحدة من أهم المحطات الموسيقية والثقافية في المنطقة.
