أعلنت جمعية الصحفيين الإماراتية عن إطلاق اسم الشيخة نوال الحمود الصباح، رئيسة الاتحاد الدولي للمثقفين العرب، على جائزة أفضل صانع محتوى، وذلك تكريماً لإسهاماتها المتميزة في مجالات الثقافة والإعلام، وتقديراً لدورها الداعم للجمعية ومبادراتها الإعلامية.

جاء ذلك خلال زيارة وفد رفيع من الاتحاد الدولي للمثقفين العرب، ضم الشيخة نوال الصباح، والدكتور خالد النابلسي نائب رئيس الاتحاد، والفنان السوري القدير بشار إسماعيل، إلى مقر الجمعية في دبي، حيث كان في استقبالهم رئيسة مجلس إدارة الجمعية فضيلة المعيني وعدد من الصحفيين والأعضاء.
وشهدت الزيارة منح العضوية الفخرية لكل من الشيخة نوال الصباح، والدكتور النابلسي، والفنان بشار إسماعيل، تقديراً لإسهاماتهم البارزة في دعم الفكر والفن والثقافة على المستويين العربي والدولي.

وخلال اللقاء، أعلنت فضيلة المعيني عن فوز المحامية الدكتورة علياء العامري بجائزة “أفضل صانع محتوى” في دورتها الثانية لعام 2025، مشيدة بدورها في تقديم محتوى إعلامي هادف يعكس روح الابتكار والالتزام بالرسائل التوعوية. وذكرت المعيني أن الجائزة تُمنح كل ثلاثة أشهر لتكريم المبدعين في مجال الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى الراقي.

وتخلل الزيارة جولة تعريفية للوفد داخل مقر الجمعية، شملت قاعات التدريب ومركز الإبداع الإعلامي، الذي يُعد منصة متطورة لإنتاج المحتوى الإعلامي المتقدم، بالإضافة إلى تصوير لقاء إذاعي خاص مع الشيخة نوال الصباح، سلط الضوء على دورها في دعم الإعلام العربي.
وقدّمت فضيلة المعيني عرضاً توثيقياً تناول مسيرة الجمعية خلال 25 عاماً، متضمناً فيلماً وثائقياً عن تاريخها ومحطات تطورها، إلى جانب أبرز إنجازاتها في احتفالية اليوبيل الفضي التي أُقيمت في يناير 2025، ومبادراتها تحت شعار “سفراء الاستدامة.. معاً لاستدامة الأجندة الوطنية”.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجمعية والاتحاد الدولي للمثقفين العرب، تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي، وتبادل المشاركات في المؤتمرات والفعاليات الدولية.
وفي ختام الزيارة، قدمت المعيني درع الجمعية للشيخة نوال الصباح تقديراً لعطائها، فيما قامت الشيخة نوال بتكريم المعيني والعامري. وقدمت الأخيرة بدورها لوحة فنية نادرة مرصعة بالأحجار الكريمة للشيخة نوال، تعبيراً عن امتنانها ودعمها لجهود الاتحاد والجمعية.
