تنظم وزارة الثقافة المصرية، من خلال ملتقى الهناجر الثقافي الشهري، الذي يُشرف عليه قطاع شؤون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، ندوة هامة بعنوان “دور المؤسسات في قضايا التغير المناخي”، وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء الخميس الموافق 29 مايو الجاري، بمقر مركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية، برئاسة الفنان شادي سرور.
يأتي هذا الملتقى في إطار الدور التوعوي والثقافي الذي تضطلع به وزارة الثقافة لمواكبة التحديات العالمية، وعلى رأسها قضية التغير المناخي، التي باتت تمثل أحد أخطر التهديدات على مستوى العالم. ويهدف اللقاء إلى إبراز مسؤوليات المؤسسات المختلفة، سواء كانت تعليمية أو دينية أو إعلامية أو اقتصادية، في مواجهة هذه الظاهرة، والبحث في آليات التعاون والتنسيق لمجابهة آثارها السلبية على البيئة والمجتمع
ويشارك في الملتقى نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين في مجالات متعددة، منهم:
- الدكتور عبد المسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية بجامعة عين شمس ومقرر لجنة الجغرافيا بالمجلس الأعلى للثقافة،
- الدكتورة آميرة جمال، أستاذة الصحة العامة وطب المجتمع بجامعة قناة السويس،
- الدكتور صلاح هاشم، أستاذ التخطيط والتنمية بجامعة الفيوم ورئيس منتدى “دراية”،
- الدكتور طارق أبو هشيمة، مدير المؤشر العالمي للفتوى بدار الإفتاء المصرية،
- الدكتورة راندا شاهين، وكيل أول وزارة التربية والتعليم وزميل كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية،
- الأستاذ مصطفى عز العرب، معاون وزير الشباب والرياضة لشؤون التنمية الثقافية والاجتماعية،
- الدكتور أحمد الشامي، مستشار النقل البحري وخبير اقتصاديات النقل ودراسات الجدوى.
وتدير اللقاء الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد، مدير ومؤسس ملتقى الهناجر الثقافي، والتي حرصت منذ انطلاق الملتقى على تقديم قضايا تمس واقع المواطن المصري وتواكب أجندة الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ويتخلل برنامج الملتقى فقرة فنية تقدمها فرقة الحرملك الموسيقية بقيادة المايسترو الدكتورة مروة عبد المنعم، حيث تُقدم باقة من أشهر أغاني الطرب العربي الأصيل، في إطار المزج بين الثقافة والفن لتقديم تجربة متكاملة للجمهور.
ويأتي هذا اللقاء تأكيدًا على أهمية التعاون بين قطاعات الدولة المختلفة لمواجهة تداعيات التغير المناخي، وإبراز الدور الحيوي الذي يمكن أن تقوم به المؤسسات في التوعية وصياغة حلول عملية تسهم في حماية البيئة وضمان مستقبل مستدام.
