الرياض – أعلنت الكاتبة بدرية بنت صالح الزهراني عن نيتها إصدار عدد من المؤلفات الجديدة خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على أن أعمالها القادمة لن تندرج ضمن كتب تطوير الذات، بل ستتجه إلى مجالات أكثر ارتباطًا بواقع الحياة وتفاصيلها، مستندة إلى خلفيتها كمصممة مهتمة بالتنسيق واستغلال المساحات، وخاصة في مجال التصميم الداخلي.
ويأتي هذا الإعلان بعد النجاح اللافت الذي حققه أول إصدار لها “بفضل قصتي”، الذي طُرح عام 2024 ويتكوّن من 80 صفحة، وهو متاح حاليًا للجمهور والقراء في عدد من المنصات. الكتاب يتناول خلاصة تجارب شخصية مرّت بها الزهراني، وقد صاغته بأسلوب مختصر وواقعي بعيد عن التنظير، مستهدفًا فئة أنهكتها الحياة وتبحث عن حلول عملية ومباشرة دون التورط في الفلسفة الزائدة، كما تقول.
وتوضح الزهراني أن دافعها لتأليف هذا الكتاب لم يكن الشهرة أو التصنيف الأدبي، بل كان نوعًا من “زكاة التجربة”، حيث أرادت أن توثق ما مرّت به وتشاركه مع من قد يجد في كلماتها نورًا ودعمًا في لحظة ضعف أو حيرة، مشيرة إلى أن مقولة الدكتورة رجاء البحر: “الإنسان أقل ما يُزكّي به العلم هو أن يخلّده”، كانت مصدر إلهام كبير لها، ودفعتها لأخذ عهد على نفسها بعدم ترك المعرفة والتجربة تذهب سدى دون أن تنفع بها غيرها.
وأكدت الكاتبة أنها لا تصنف نفسها ككاتبة تقليدية، بل ترى نفسها امرأة خاضت تجارب غنية وقررت أن تشاركها بأسلوب بسيط وقريب من القارئ. وقالت: “رسالتي من هذا الكتاب أن نختصر الطريق على من تعب، ونقدم له العون لا التنظير، الجوهر لا القشور”.
ويتضمن “بفضل قصتي” تسعة قوانين روتينية تساعد على الوصول إلى نتائج أفضل في الحياة، إلى جانب سبعة قوانين كونية تؤكد أن “الدنيا صدى لأفعالنا وما نمارسه يوميًا”، ما يمنح القارئ منظورًا متجددًا تجاه تفاصيل يومه وكيفية التعامل معها.
كما أعربت الزهراني عن امتنانها للدعم الكبير الذي حظيت به من القرّاء والمهتمين، سواء من محبي الكتب أو من أشخاص لا يفضلون القراءة لكنهم وجدوا في كتابها قيمة عملية ولمسة صادقة.
واختتمت حديثها بتقديم الشكر لكل من ساهم في إخراج هذا الإصدار للنور، متمنية أن يكون انطلاقة لمزيد من الكتب التي تُخاطب الإنسان بروح صادقة لا تتجمّل، وتقدم ما يحتاجه لا ما يُملى عليه.
