أصدرت أسرة الفنان الراحل عبدالحليم حافظ بيانًا رسميًا لتوضيح موقفها بشأن ما أثير مؤخرًا من جدل واسع حول طبيعة العلاقة التي جمعت بينه وبين الفنانة الراحلة سعاد حسني، بعد انتشار خطاب منسوب لحليم، وما تبعه من اتهامات وتشكيك طال شخصه وأسرته.
وأكد البيان، الذي صدر بتاريخ 20 مايو 2025، أن الأسرة التزمت الصمت على مدار عقود احترامًا للراحلين، رغم تكرار شائعات حول زواج عرفي بين عبدالحليم وسعاد، دون وجود دليل رسمي يدعم هذه المزاعم. وأضافت الأسرة أنها تتعرض منذ أيام لحملة هجوم غير مبررة، طالت أيضًا الفنانة سعاد حسني، على الرغم من العلاقة الطيبة التي جمعت بين الطرفين، والتي اتسمت بالحب والاحترام، لكنها لم تصل إلى حد الزواج.
وشددت الأسرة على أنها لم تسعَ للشهرة أو الاستفادة المادية من تراث عبدالحليم حافظ، حيث احتفظت بمنزله ومقتنياته الفنية لأكثر من 48 عامًا، وفتحت أبوابه لعشاقه من جميع أنحاء العالم مجانًا، دون أي مقابل مادي، احترامًا لوصية الفنان.
أما بخصوص الخطاب الذي أُثير الجدل حوله، فأوضحت الأسرة أنها نشرته فقط لتوضيح أن العلاقة انتهت دون زواج، ولم يكن الهدف من ذلك الإساءة للفنانة سعاد حسني أو مشاعر محبيها، وقدمت اعتذارها عن أي ضرر نفسي أو عاطفي تسبب فيه هذا التصرف.
وأكد البيان أن عبدالحليم لم يكن ليتزوج سرًا طيلة سنوات دون علم محيطه المقرب، مشيرًا إلى أن العديد من أصدقائه ومنهم محمد عبدالوهاب، عمر الشريف، وصالح سليم، لم يعلموا بوجود أي زواج. كما دحضت الأسرة ما تم تداوله حول وجود عقد زواج عرفي، مشككة في صحة الوثيقة، وطرحت عدة تساؤلات حول توقيعها وشهودها وتاريخها.
وفي ختام البيان، أعلنت الأسرة استعدادها التام لتقديم الخطاب للجهات المختصة لفحصه، وطالبت في المقابل أسرة سعاد حسني بإظهار عقد الزواج إن وُجد، مؤكدة أن هدفها الوحيد هو إنهاء هذا الجدل المستمر، وليس الدخول في صراعات قانونية أو تشهيرية.
واختتمت الأسرة بيانها بحذف الخطاب من المنصات احترامًا للجمهور، مؤكدة أنها لن تعود لمناقشة هذا الموضوع مجددًا، حفاظًا على ذكرى الراحلين وكرامتهم.
