أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة العربية التي انعقدت في بغداد، عبّرت عن ضمير الأمة العربية بكل مكوناتها، ومثّلت صوت 400 مليون عربي، إلى جانب ملايين الداعمين للقيم الإنسانية والحرية والاستقلال والسلام في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح المسلماني أن خطاب الرئيس السيسي حمل رسائل واضحة ومباشرة في لحظة تاريخية حرجة تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن الكلمة جاءت لتعكس ثوابت الدولة المصرية تجاه القضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتعيد التأكيد على المبادئ التي لم تتغير رغم تعاقب الأزمات وتبدل الأحوال.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي تحدث بلغة جامعة اتسمت بالحكمة والوضوح، حيث عبّر عن تطلعات الشعوب العربية للسلام والاستقرار، كما جدّد دعم مصر الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحقه في الأمن والكرامة والعيش بحرية.
وأضاف المسلماني أن ما جاء في خطاب الرئيس يمثل في جوهره تجسيدًا للدور المصري التاريخي في حماية القضايا العادلة، وتعزيز التضامن العربي، والدفع نحو حلول سياسية تنهي معاناة الشعوب وتفتح آفاق التنمية والاستقرار.
واعتبر أن توقيت الخطاب كان بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد غير مسبوق، وغموض يكتنف المشهدين الإقليمي والدولي، ما يجعل من الخطاب المصري صوتًا للعقل، ودعوة صادقة لإعلاء قيم التفاهم والسلام، بعيدًا عن سياسات التوتر والصراع.
وختم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام تصريحه بالتأكيد على أن كلمات الرئيس السيسي لم تكن مجرد موقف دبلوماسي، بل رؤية متكاملة تنبع من إيمان مصر العميق بمسؤوليتها التاريخية تجاه أمتها العربية، وتستند إلى سجل طويل من المواقف الداعمة لقضايا العدل والحرية.
