القاهرة – 15 مايو 2025
افتتح أحمد سمير سليمان، نائب رئيس الاتحاد الدولي للميني فوتبول ورئيس الاتحادين المصري والعربي، فعاليات الدورة التدريبية الدولية المتقدمة للحكام والمدربين، والتي ينظمها الاتحاد المصري للميني فوتبول تحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF)، خلال الفترة من 15 إلى 17 مايو الجاري، بمدينة الإسماعيلية الرياضية (معسكر القرش).
شهد حفل الافتتاح حضورًا مميزًا ومشاركة واسعة من دول عربية عدة من بينها مصر، السعودية، ليبيا، وسوريا، وهو ما يعكس ثقة الاتحاد الدولي في مصر كوجهة رئيسية لتنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى. ويقود دورة الحكام المحاضر الدولي وخبير التحكيم الكابتن أحمد الشناوي، بينما يتولى المحاضر التونسي الدكتور الأنور بالطبيب قيادة دورة المدربين، بمشاركة الكابتن أنسي نبيل، المدير الفني لمنتخب مصر للميني فوتبول.

ومن بين المشاركين البارزين، الكابتن عبد الله الوهيبي، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي للميني فوتبول، إلى جانب الكاتب الصحفي حسن آل قريش، مدير المكتب الإعلامي في الاتحاد الدولي.
وصرّح أحمد سمير خلال الافتتاح أن تنظيم هذه الدورة يأتي استكمالًا لمسيرة النجاحات التي حققتها مصر خلال السنوات الأربع الأخيرة، محليًا ودوليًا، في مجال الميني فوتبول، والتي جعلتها محط أنظار وموضع ثقة الاتحاد الدولي. وأشاد بالدور الكبير الذي يلعبه الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، في دعم البنية التحتية الرياضية والنهوض بالرياضة المصرية، مما أسهم في جعل مصر منصة مثالية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

وتهدف الدورة إلى رفع كفاءة الحكام والمدربين العرب والأفارقة وفقًا لأحدث المعايير الدولية، من خلال محاضرات نظرية وتطبيقات عملية تغطي آخر تحديثات قوانين الميني فوتبول، وتقنيات التحكيم، وخطط اللعب الحديثة، بالإضافة إلى ورش عمل تحليلية لتقييم أداء الحكام.
ويعد هذا البرنامج التدريبي خطوة محورية نحو توحيد المعايير التحكيمية والتدريبية في المنطقة، وإعداد كوادر مؤهلة لقيادة البطولات القارية والدولية. ومن المقرر أن تُختتم الدورة في 17 مايو، بحفل توزيع الشهادات المعتمدة دوليًا من الاتحادين المصري والدولي للمشاركين الذين اجتازوا الاختبارات النظرية والعملية بنجاح.

تأتي هذه الدورة ضمن خطة استراتيجية طموحة لتعزيز مكانة الميني فوتبول في العالم العربي، وتهيئة المناخ المناسب لاستضافة مصر بطولات دولية خلال المرحلة المقبلة.
