أثنى الموسيقار الكبير أمير عبد المجيد على موهبة النجمة ريهام عبد الحكيم، مؤكدًا أنها واحدة من أبرز الأصوات الغنائية في الساحة الفنية العربية اليوم، واصفًا إياها بـ”الكروان” لما تتمتع به من جمال صوتي نادر وقدرة استثنائية على أداء الطرب الأصيل.

وفي تصريحات له خلال أحد اللقاءات الإعلامية، عبّر عبد المجيد عن إعجابه العميق بخامة صوت ريهام، موضحًا أنها تملك صوتًا نادرًا يحمل بين طبقاته عمقًا وإحساسًا يندر توافره في الأصوات الغنائية المعاصرة. وأضاف أنها تتميز كذلك بثقافة موسيقية واسعة، مكنتها من تقديم أعمال فنية راقية ترتقي بذوق الجمهور وتحافظ على هوية الأغنية المصرية الأصيلة.
وأشار عبد المجيد إلى أن ريهام عبد الحكيم لا تمثل فقط فنانة موهوبة، بل هي نموذج للفنانة المثقفة التي تعي جيدًا مسؤولية ما تقدمه من فن، وهو ما يظهر جليًا في اختياراتها الفنية التي تتسم بالدقة والوعي. وأوضح أن هذا الوعي انعكس على رصيدها الفني الذي يتضمن عددًا من الأعمال التي لاقت استحسان النقاد والجمهور على حد سواء، مشيرًا إلى قدرتها على أداء روائع زمن الفن الجميل بنفس الإتقان والاحترام للتاريخ الفني.

ورغم إشادته الكبيرة بموهبتها الفذة ومكانتها الرفيعة بين نجمات الطرب، إلا أن عبد المجيد أعرب عن استغرابه من قلة ظهور ريهام عبد الحكيم إعلاميًا، مؤكدًا أن حضورها في وسائل الإعلام لا يوازي مكانتها الحقيقية ولا يعكس التأثير العميق الذي تتركه في قلوب محبي الفن الراقي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الساحة الغنائية العربية بحاجة إلى مزيد من النماذج الفنية التي تحترم الفن وتحافظ على أصالته، مشيرًا إلى أن ريهام تمثل امتدادًا حقيقيًا لجيل العمالقة، وتستحق دعمًا أكبر من المؤسسات الإعلامية والثقافية لتأخذ موقعها الطبيعي في مقدمة الصفوف الفنية.
