استضاف مركز “راشد لأصحاب الهمم” بدولة الإمارات العربية المتحدة، جلسة مجلس المتعاملين التي نظمتها هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وخصصت لمناقشة جودة الخدمات المقدمة لفئة أصحاب الهمم، وذلك بحضور عدد من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات والموظفين المعنيين في الهيئة، إلى جانب مشاركة 109 من ممثلي مراكز ومدارس أصحاب الهمم وأولياء الأمور.
افتتح الجلسة سعادة الأستاذ أحمد محبوب، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص ورئيس مجلس المتعاملين في الهيئة، مرحبًا بكافة الحضور، ومؤكدًا التزام الهيئة الراسخ بتقديم خدمات شاملة ومثالية لأصحاب الهمم، ومواصلة العمل على تلبية احتياجاتهم واقتراحاتهم، بما يضمن تطوير الخدمات وفق أعلى المعايير العالمية، وتحقيق سعادة المتعاملين.
من جانبها، أشادت سعادة الأستاذة مريم عثمان، الرئيس التنفيذي لمركز راشد لأصحاب الهمم، بجهود هيئة الطرق والمواصلات ودعمها المستمر لفئة أصحاب الهمم، معربة عن فخرها بالشراكة المثمرة بين الجانبين، والتي أثمرت عن تقديم خدمات متكاملة تسهم في تمكين هذه الفئة ودمجها في المجتمع.

وأوضحت عثمان أبرز الخدمات التي يوفرها المركز، ومنها: العلاج الطبيعي والوظيفي، وعلاج النطق واللغة، إضافة إلى الدعم السلوكي والتقنيات المساعدة (AT) والعيادات الخارجية، مؤكدة أن المركز يسعى بشكل دائم لتقديم منظومة دعم شاملة للأطفال من سن ثلاث سنوات ممن يعانون من إعاقات متعددة، جسدية وتعليمية وحسية.
وقد استعرضت الجلسة مجموعة من المبادرات الذكية والرقمية التي قدمتها الهيئة لأصحاب الهمم، في مقدمتها العلامات الأرضية لذوي الإعاقة البصرية، والمواقف المخصصة، وتعديل توقيت الإشارات المرورية ليتناسب مع سرعة تنقلهم، إلى جانب المصاعد الكهربائية في جسور المشاة، وتصميم الأرصفة والممرات بشكل يتوافق مع احتياجاتهم، فضلاً عن تخصيص 27 مركبة أجرة مهيأة بالكامل لنقلهم.
وأشاد المشاركون بالتزام الهيئة بتطبيق معايير “كود دبي للبيئة المؤهلة لأصحاب الهمم”، وبجهودها المستمرة في تحسين جودة الخدمات، وتعزيز مفاهيم الشمولية والدمج المجتمعي.
يُذكر أن مركز راشد لأصحاب الهمم تأسس عام 1994، ويواصل تقديم خدماته بدعم من القطاعين العام والخاص، الذين ساهموا بالتبرعات والرعاية والتطوع في مسيرة نمو المركز وتحقيق أهدافه الوطنية والإنسانية.
