كشف الفنان عمر شرقي تفاصيل جديدة حول مشاركته في مسلسل “الكابتن” مع الفنان أكرم حسني، كما تحدث بتأثر شديد عن الدعم الكبير الذي تلقاه من النجم أحمد السقا في بداية مشواره الفني، مؤكدًا أنه عاش في منزل السقا قرابة ثلاثة أشهر، واصفًا إياه بأنه “أخوه الكبير” و”صاحب فضل لا يُنسى”.
وجاءت تصريحات شرقي خلال استضافته في بودكاست “وفيها إيه” الذي يقدمه الإعلامي عمر توفيق على منصة “ستوري بالعربي”، حيث قال: “بعت للمخرج معتز التوني وقلت له: اتطمن مش هخيب ظنك، خصوصًا إنك اللي رشحتني للمسلسل. ولو كنت رجعت العربون أو اعتذرت، كنت هندم ندم كبير”. وأكد أن “الكابتن” كان من أجمل مواقع التصوير التي عمل بها على الإطلاق، مشيرًا إلى أنه كان يستيقظ يوميًا متحمسًا للعمل.
وعن علاقته بأحمد السقا، كشف عمر شرقي أنه كان أول من دعمه ووقف إلى جانبه في وقت لم يكن أحد يعرفه، مضيفًا: “السقا إنسان جدع وبسيط، واللي عمله معايا كبير ومكنش مطالب بيه”. وأوضح أن السقا نشر له فيديو على صفحته في بداياته، وهو ما ساعده على الانتشار. وأضاف: “في مرة قناة كبيرة جدًا عرضت عليا أقدم برنامج، واستشرت السقا، فخلاهم يعملوا الميتنج عنده في البيت على الفطار”.
كما تحدث عن تفاصيل حياته مع السقا خلال تلك الفترة، قائلًا: “عشت معاه حوالي 3 شهور في بيته، وكان بيقولي: اطلع أوضتك، وكنت بعتبره زي أخويا الكبير أو أبويا، وسافرت معاه واتمرنا سوا، وكان يديني التليفون يقولي: خد شريف منير عايز يباركلك”.
واسترجع شرقي شعوره بالذهول من سرعة وتيرة النجاح قائلًا: “الشهرة المفاجئة بتجنن، وفي الأول كنت فاكر نفسي في حتة كبيرة أوي، لكن لو رجع بيا الزمن، كنت هاخد بالي أكتر من التفاصيل وهغتنم كل فرصة جاتلي”.
واختتم حديثه قائلًا إن السقا كان بمثابة الشخص الذي “رماه في البحر” ليعلّمه السباحة بنفسه، مشيدًا بمواقفه التي شكلت نقطة تحول كبيرة في حياته الفنية والإنسانية.
