قالت المحامية والناشطة الحقوقية مها أبو بكر إن مصر كانت، ولا تزال، الحائط الصلب الذي تصدى بكل حسم لمخططات جماعة الإخوان، مؤكدة أن الدولة المصرية كانت “الوتد وعمود الخيمة” الذي منع سقوط المنطقة في أتون الفوضى التي أرادتها الجماعة وتنظيماتها الداعمة.
وجاءت تصريحات أبو بكر خلال استضافتها في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة “CBC”، حيث استعرضت جانبًا من محاولات الجماعة لاختراق النسيج الوطني المصري، مشيرة إلى أن الإخوان استخدموا الشائعات والأكاذيب كسلاح لتفتيت وحدة الدولة، وزرع الانقسام بين المواطنين، لكنها شددت في المقابل على أن الوعي الشعبي وقف بالمرصاد لتلك المحاولات.
وعبّرت أبو بكر عن وصفها للسنة التي حكمت فيها الجماعة مصر بأنها “سنة سوداء” في تاريخ البلاد، مؤكدة أن تلك الفترة كانت مليئة بالأزمات السياسية والاجتماعية، وافتقدت الدولة فيها إلى الاستقرار والأمان، بسبب ما وصفته بغطرسة الجماعة وإيمانهم الخاطئ بأنهم باقون في الحكم لخمسمائة عام.
وأوضحت أن هذا الغرور السياسي كان أحد أسباب السقوط السريع لمشروعهم، لافتة إلى أن التاريخ أثبت مرارًا أن الشعوب هي صاحبة القرار والكلمة الفصل، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمصير الوطن وهويته.
كما أولت المحامية مها أبو بكر اهتمامًا خاصًا بالدور الذي لعبته المرأة المصرية في تلك المرحلة الحرجة، مؤكدة أن النساء كنّ في طليعة الصفوف التي نزلت إلى الميادين للدفاع عن الوطن. وأضافت: “الست المصرية نزلت الميدان وما رجعتش غير وهي جايبة الشمس لمصر”، في إشارة إلى شجاعتهن وإصرارهن على استعادة الوطن من براثن الجماعة.
وأشادت أبو بكر بوعي النساء المصريات، اللاتي أدركن مبكرًا خطورة ما كان يُحاك لمصر، وواجهن المخططات بكل بسالة، مؤكدة أن المرأة المصرية ستظل دائمًا رمزًا للصمود والدفاع عن الوطن في وجه كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.
