كشف الفنان القدير فتوح أحمد عن تجربة شخصية مؤثرة عاشها على مدار عقدين من الزمن، تمثلت في حرمانه من نعمة الإنجاب رغم محاولاته المتكررة هو وزوجته، مؤكدًا أن هذه الرحلة كانت مليئة بالألم والأمل، حتى أنعم الله عليه بابنته الوحيدة “فرح”، بعد 20 عامًا من الانتظار.
وخلال لقائه في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، والذي تقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني ومها بهنسي، قال فتوح أحمد إن تأخر الإنجاب لم يكن بسبب مشكلة طبية، سواء من جانبه أو من جانب زوجته. وأضاف: “عملنا كل التحاليل، وكل حاجة كانت سليمة، لكن ماكانش فيه نصيب. جربنا كل الوسائل الممكنة، ولما فقدنا الأمل، سلمنا أمرنا لله ورضينا بقضاءه”.
وأشار إلى أنه وزوجته قررا في مرحلة ما الخضوع لعملية حقن مجهري في إيطاليا، لكن المفاجأة كانت في تعليق الطبيب هناك، الذي استغرب من إقدامهما على تلك الخطوة، قائلًا: “الدكتور هناك قالنا أنتم كويسين، مش محتاجين العملية، وده خلاني أؤمن أكتر إن المسألة كانت مسألة وقت ومشيئة إلهية”.
وتحدث فتوح أحمد عن حجم الحب الكبير الذي يجمعه بزوجته، مؤكدًا أنه أحبها منذ أيام الجامعة، وأن رغبته في الإنجاب لم تكن فقط لتحقيق حلمه الشخصي، بل رغبة عميقة في إسعادها. وقال بتأثر: “أنا بحب مراتي من زمان، وكان نفسي أخلف علشان أفرحها، لكن كان عندي إيمان دايمًا إن لو لجأنا للحيل، ممكن يجي ولد يتعبنا”.
وعن ابنته “فرح”، تحدث الفنان الكبير بكلمات تمتلئ حبًا وامتنانًا، قائلاً: “فرح بنتي هي كل حياتي، دي نعمة من ربنا بعد سنين طويلة من الصبر. عمري ما زعقت لها، ولا مديت إيدي عليها، لأنها فعلاً هدية ربنا ليا”.
تجربة فتوح أحمد تبرز مثالًا حيًا لقوة الصبر والإيمان، وتؤكد أن الأمل لا ينقطع ما دام القلب متمسكًا بالرضا والثقة في حكمة الله.
