كتب: ماهر بدر
شهدت دور العرض السينمائية في المغرب عودة قوية للفيلم المصري من خلال عرض فيلم “سيكو سيكو”، الذي لاقى نجاحاً واسعاً في مصر وعدد من الدول العربية. يأتي عرض الفيلم بالمغرب بعد أن حقق نسب مشاهدة وإيرادات مرتفعة، مما شجع على تقديمه للجمهور المغربي، في خطوة تهدف إلى إعادة حضور السينما المصرية في المنطقة، وهو ما تم الاحتفاء به خلال عرض خاص حضره السفير المصري بالمغرب، أحمد نهاد عبد اللطيف.
وفي تصريحات صحفية، أكد السفير عبد اللطيف أن العلاقات المصرية المغربية تتميز بعمق ثقافي وتاريخي، وأن عرض فيلم مصري في المغرب يعكس هذا الارتباط بين الشعبين. وأضاف: “منذ قدومي إلى المغرب وأنا ألمس هذا التفاعل الثقافي الكبير، ووجودي هنا اليوم يأتي دعماً لهذا الحدث الفني الذي يفتح الباب أمام عودة قوية للسينما المصرية في المغرب كما كان في السابق”.
وأشار السفير إلى أن السينما كانت أحد الجسور المهمة للتواصل الثقافي بين البلدين، معبّراً عن أمله في أن تكون هذه المبادرة بداية لمزيد من التعاون والعروض الفنية المتبادلة. كما هنّأ فريق العمل على نجاحهم في تقديم فيلم يعكس جودة الإنتاج المصري.
ويواصل فيلم “سيكو سيكو” حصد النجاحات، إذ يحتل المركز الثاني في قائمة الأعلى إيرادًا في السينما المصرية لعام 2025. الفيلم من بطولة عصام عمر وطه دسوقي، ويشاركهم باسم سمرة، تارا عماد، ديانا هشام، وعلي صبحي، بالإضافة إلى ظهور خاص للفنان خالد الصاوي. العمل من تأليف محمد الدباح، إخراج عمر المهندس، ومن إنتاج أحمد بدوي بالشراكة بين الشركة المتحدة للإنتاج السينمائي وفيلم سكوير.
تدور أحداث الفيلم حول شابين من الطبقة المتوسطة يعيشان حلم تحقيق الذات بعد حصولهما على ميراث قانوني، لكن سرعان ما يكتشفان أن الميراث عبارة عن بضاعة غير قانونية. فيحاولان التخلص منها من خلال لعبة إلكترونية يطلقان عليها اسم “سيكو سيكو”، تحقق نجاحاً كبيراً قبل أن تبدأ مشاكلهما الحقيقية مع زعيم عصابة يدّعي ملكيته للبضاعة.
إلى جانب “سيكو سيكو”، تُعرض حالياً في دور السينما مجموعة من الأفلام المصرية الجديدة منها “الصفا الثانوية بنات”، “نجوم الساحل”، “استنساخ”، و”فار بـ 7 أرواح”، مما يعكس حالة من الانتعاش الفني الذي تعيشه السينما المصرية.
