كشف صناع ونجوم مسلسل “ظلم المصطبة” كواليس اختيار الاسم، مؤكدين أنه رغم غرابته في البداية، إلا أنه يحمل دلالة عميقة تتماشى مع مضمون العمل، خاصة في تسليطه الضوء على قضايا المرأة والعدالة الاجتماعية في المجتمعات الريفية.
الفنان إياد نصار أوضح خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” على قناة ON، أن الاسم بدا له غريبًا عند عرض العمل عليه، لكنه تغيّر تمامًا بعدما قرأ النص وفهم أبعاد القصة. وقال: “رغم وجود اقتراحات لتغييره في البداية، إلا أننا تمسكنا به في النهاية لأنه الأنسب”. وأشار إلى أن الاسم يعكس بدقة جوهر الحكاية.
من جهتها، عبّرت الفنانة ريهام عبد الغفور عن دهشتها في البداية من الاسم، لكنها، بعد قراءتها للنص، وجدت أنه ملائم تمامًا، بل ومثير للاهتمام. وأضافت: “الجمهور نفسه استغرب الاسم، لكنه مع تطور الأحداث فهم معناه وتقبّله، لأنه يحمل رسالة واضحة ومباشرة.”
أما المنتجة دينا كريم، رئيس قطاع التوزيع بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، فأكدت أن ما جذبها للمسلسل هو تعمقه في قضايا حقيقية وشائكة، معتبرة أن الموسم الرمضاني هو الأنسب لعرض عمل بهذه الكثافة والجدية. وأوضحت: “ظلم المصطبة ليس عدلاً، بل هو تسوية مغلوطة تحرم المرأة من حقوقها. العمل أراد أن يقول بوضوح: لا نريد أن تُظلم النساء بهذه الطريقة.”
الإعلامية لميس الحديدي أشادت بالعمل، ووصفت نجاحه بثمرة اقترابه من الواقع، مشيرة إلى أنه تميز بالتصوير في مركز “إيتاي البارود” بالبحيرة، وهو ما يُعد خرقًا للنمط التقليدي في اختيار مواقع التصوير الدرامي. وقالت: “المسلسل سلط الضوء على حياة القرى، وأعاد طرح قضايا المرأة في الأقاليم، بعيدًا عن العاصمة، وهو ما يجعله عملًا استثنائيًا.”
وأكدت أن “ظلم المصطبة” أعاد العلاقة بين الدراما والمجتمع، كاشفًا عن مدى تَمسك بعض المجتمعات بأفكار تقليدية ظالمة تُمارس باسم الدين أو العُرف. وختمت بقولها: “العمل يفضح تلك الممارسات ليوقظ وعينا، فبعض الأوجاع لا يُمكن علاجها بالقانون فقط، بل بتغيير الوعي.”
