شهد مسرح التليفزيون، اليوم، انعقاد فعاليات مؤتمر ماسبيرو للدراما، والذي نظمته الهيئة الوطنية للإعلام بالتعاون مع نخبة من المؤسسات الفنية والإنتاجية، حيث اجتمع عدد كبير من رموز الفن وصناع الدراما في مصر، في أجواء احتفالية تؤكد أهمية الدراما كقوة ناعمة مؤثرة في الوعي الثقافي والاجتماعي.

المؤتمر الذي امتد على مدار اليوم، تحول إلى مناسبة فنية ووطنية مميزة، حيث تم خلاله تكريم عدد من القامات الفنية الكبيرة التي أثرت الدراما المصرية بإبداعاتها، وعلى رأسهم الفنانة القديرة سميرة أحمد، التي تم تكريمها عن مجمل أعمالها ومسيرتها الطويلة في خدمة الفن، والفنان الكبير رشوان توفيق، الذي عبّر عن سعادته بهذا التكريم وسط محبة زملائه وتقدير الوسط الفني. كما تم تكريم المخرج القدير محمد فاضل، صاحب البصمة الخاصة في تاريخ الدراما التلفزيونية، والكاتب الكبير محمد جلال عبد القوي، أحد أبرز كتّاب الدراما الذين قدموا أعمالاً خالدة لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهد المصري والعربي.

شهد المؤتمر حضور عدد كبير من النجوم والمبدعين، من ممثلين ومخرجين ومؤلفين، إلى جانب ممثلين عن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وعدد من النقابات الفنية، الذين شاركوا في جلسات النقاش والحوار حول مستقبل الدراما المصرية، والتحديات التي تواجهها، وآليات تطويرها لتواكب المتغيرات العالمية في الصناعة.

وتنوعت فقرات المؤتمر بين الكلمات الرسمية، وعروض مرئية توثق مسيرة التلفزيون المصري، بالإضافة إلى صور تذكارية جمعت أكثر من 15 مبدعاً ومبدعة ممن أثروا الساحة الفنية خلال العقود الماضية. وقد عبر الحضور عن اعتزازهم بهذا اللقاء الذي جمع أجيالاً مختلفة من المبدعين، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لدعم الفن المصري واستعادة قوة وتأثير الدراما في تشكيل الوعي الجمعي.

ويعد مؤتمر ماسبيرو للدراما خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانة الدراما المصرية، وتعزيز دور ماسبيرو كمؤسسة إعلامية وطنية عريقة، قادرة على مواكبة العصر ودعم الإبداع.

