القاهرة، 20 أبريل 2025 –
في خطوة لافتة تعكس توجهًا جديدًا في التواصل المؤسسي، عقد أحمد كجوك، وزير المالية، أول لقاء رسمي مع مجموعة من المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، ضمن مبادرة أطلقتها وحدة التواصل الاجتماعي بالوزارة، برئاسة يسرا القماح، بهدف تعزيز التفاعل المباشر مع الجمهور وشرح فلسفة الإصلاح الضريبي الجديد.

وأكد كجوك خلال اللقاء أن الوزارة اختارت مسارًا مختلفًا للإصلاح الضريبي يقوم على ركائز أساسية هي: الثقة، الشراكة، والمساندة لمجتمع الأعمال. وقال إن الهدف هو بناء علاقة إيجابية ومستدامة مع الممولين من خلال حزمة من التيسيرات الضريبية، وتشجيع ثقافة “الامتثال الطوعي” التي تسهم في توسيع القاعدة الضريبية وجذب ممولين جدد، ما ينعكس في النهاية على تحسين كفاءة المنظومة وتقديم خدمات أفضل لجميع دافعي الضرائب.

وأضاف الوزير: “نحن منفتحون جدًا على التواصل بكل الوسائل الإعلامية، ونسعى لأن تصل مبادرتنا إلى كل فئات المجتمع. نريد أن نغير الصورة الذهنية عن الضرائب، ونبني حالة من الشفافية والتفاهم بين الدولة والممول”.
وأشار إلى أن قناعة العاملين بمنظومة الضرائب وحماسهم لإنجاح المبادرة يمنح الوزارة أملًا كبيرًا في تحقيق أهداف الإصلاح الضريبي، مؤكدًا أن الإعلام يلعب دورًا بالغ الأهمية في رفع مستوى الوعي الضريبي، وأن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود بين الدولة والمجتمع المدني والإعلام لدعم الاقتصاد الوطني.

وقد شهد اللقاء حضور عدد من القيادات البارزة، من بينهم د. محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، وياسر صبحي، نائب الوزير للسياسات المالية، وشريف الكيلاني، نائب الوزير للسياسات الضريبية، ورامي يوسف، مساعد الوزير للسياسات الضريبية، بالإضافة إلى رشا عبدالعال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية.

من جانبهم، أعرب المؤثرون المشاركون عن تقديرهم لهذه الخطوة، مشيرين إلى أن الوزير استمع إلى آرائهم وتفاعل معهم بشفافية، مما أتاح لهم فهمًا أعمق لفلسفة الإصلاح الضريبي الجديدة. وأكدوا التزامهم بنقل الصورة بشكل موضوعي ووافي إلى جمهور السوشيال ميديا، للمساهمة في تغيير النظرة المجتمعية تجاه الضرائب وتعزيز الوعي بدورها في دعم الاقتصاد.
