في مشهد مؤثر غلبت عليه مشاعر الحزن، انهار الفنان الكبير صلاح عبد الله بالبكاء عقب أداء صلاة الجنازة على صديقه الفنان الراحل سليمان عيد، والتي أُقيمت بالمجمع الإسلامي في الشيخ زايد، ظهر اليوم الجمعة 18 أبريل 2025. وقد بدا التأثر واضحًا على ملامحه، ما دفع الفنان كريم محمود عبد العزيز لمساندته ومساعدته في الخروج من المسجد، بعد أن أصيب هو الآخر بصدمة لفقدان صديق العمر.
وشهدت الجنازة حضورًا كثيفًا لنجوم الفن والمجتمع، الذين حرصوا على توديع الفنان الراحل وتقديم العزاء لأسرته، تقديرًا لما قدمه من أعمال فنية مميزة طوال مشواره. ومن أبرز الحضور كان الفنان هاني رمزي، والفنان محمود عبد المغني، والفنان محمد لطفي، الذين بدت عليهم علامات الحزن والتأثر.
كما حرص على الحضور منذ اللحظات الأولى الفنانة شيماء سيف وزوجها المنتج محمد كارتر، إلى جانب الفنان حسام داغر، ياسر صادق، شريف باهر، منير مكرم، ونقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، بالإضافة إلى إيهاب فهمي، محمد رياض، ريهام عبد الغفور، المخرج معتز التوني، المخرج الكبير شريف عرفة، الإعلامي طارق علام، وصبحي خليل.
وتواصل توافد النجوم على الجنازة، حيث شوهد كل من محمد إمام، أحمد السقا، أحمد خالد صالح، محمد جمعة، أحمد رزق، أشرف عبد الباقي، هشام ماجد، محمد محمود، السيناريست أيمن سلامة، المنتج محمود شميس، ومحمد علي رزق، في وداع مؤثر لصديقهم الفنان الذي ترك بصمة مميزة في قلوب الجميع.

الفنان الراحل سليمان عيد من مواليد حي الكيت كات بمحافظة الجيزة، في 17 أكتوبر 1968، وبدأ مشواره الفني في أواخر الثمانينيات. وقد كانت انطلاقته الحقيقية من خلال مشاركته في فيلم “الإرهاب والكباب” عام 1992 مع الزعيم عادل إمام، لتتوالى بعدها أعماله في أفلام مثل “طيور الظلام”، “النوم في العسل”، و”همام في أمستردام”، إلى جانب مشاركاته في أكثر من 150 عملًا ما بين السينما والمسرح والتلفزيون.
وكان آخر أعماله السينمائية فيلم “فار بـ7 أرواح”، والذي يُعرض حاليًا في دور العرض، ويضم نخبة كبيرة من النجوم، ويُقدَّم في إطار كوميدي، من تأليف محمد فتحي، وسيناريو محمد فاروق شيبا، وإخراج شادي علي.
برحيل سليمان عيد، يفقد الوسط الفني فنانًا موهوبًا وإنسانًا محبوبًا، سيبقى حيًا بأعماله وبصماته في قلوب زملائه وجمهوره.
