أوضحت نقابة المهن الموسيقية في مصر موقفها الرسمي بشأن الجدل الذي أثير مؤخرًا حول الحفل الغنائي الذي أحياه الفنان محمد رمضان في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا خلال مشاركته في مهرجان “كوتشيلا فالي” الشهير بولاية كاليفورنيا.
وفي بيان إعلامي، أكد الدكتور محمد عبد الله، وكيل النقابة والمتحدث الرسمي باسمها، أن الحفل الذي أثار الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي أُقيم خارج الحدود المصرية، وبالتالي فهو ليس من ضمن اختصاصات النقابة، موضحًا أن دور النقابة يقتصر فقط على تنظيم النشاط الفني ومتابعته داخل جمهورية مصر العربية وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة للعمل النقابي.
وأضاف عبد الله أن النقابة لا تمنح تصاريح لإقامة الحفلات خارج مصر، مشددًا على أهمية تحري الدقة قبل تداول أي معلومات تتعلق بالإجراءات المتبعة بشأن تصاريح الحفلات، خاصة تلك التي تُقام خارج البلاد. كما أشار إلى أن النقابة حريصة على تنظيم المشهد الفني داخل مصر بما يتماشى مع القيم الفنية والمهنية، ويحقق التوازن بين حرية الإبداع والضوابط الأخلاقية والمهنية.

وأثار محمد رمضان حالة من الجدل مجددًا بين رواد مواقع التواصل، ليس فقط بسبب مشاركته في مهرجان عالمي، بل بسبب إطلالته التي وصفها كثيرون بـ”غير اللائقة” و”المبالغ فيها”، حيث اعتاد رمضان على الظهور بإطلالات جريئة ولافتة في معظم حفلاته، الأمر الذي قسم الجمهور بين مؤيد ومعارض.
وتأتي مشاركة رمضان في مهرجان “كوتشيلا” كواحدة من أبرز محطات ظهوره الفني الدولي، إلا أن الانتقادات التي طالته تؤكد أن ظهوره لا يزال يثير الجدل، سواء داخل مصر أو خارجها.
يُذكر أن محمد رمضان دأب في السنوات الأخيرة على إقامة حفلات غنائية في عدة دول عربية وأجنبية، معتمدًا على أسلوب استعراضي خاص به، يجمع بين الغناء والرقص والإبهار البصري، وهو ما جعله محط أنظار وسائل الإعلام والجمهور، سواء بالإشادة أو بالانتقاد.
وفي ختام البيان، دعت نقابة الموسيقيين وسائل الإعلام والجمهور إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة لأي استفسارات تتعلق بتنظيم النشاط الفني داخل مصر.
