تشهد قاعة “فلك بوك ستور” بجاردن سيتي، في ميدان جمال الدين أبو المحاسن، يوم السبت الموافق 19 أبريل الجاري، ندوة ثقافية لمناقشة المجموعة القصصية “الرقصة الأخيرة”، وهي أحدث إصدارات الكاتبة الصحفية ماجدة إبراهيم، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.
يتولى مناقشة المجموعة الناقد والأديب الصحفي أشرف عبد الشافي، حيث يستعرض خلال اللقاء الجوانب الفنية والإنسانية في العمل، الذي يعكس تجارب إنسانية يومية تتقاطع فيها المشاعر بين الواقع والخيال، ويجسد ما تمر به النفس البشرية من لحظات الألم والتعب والحزن، وكذلك لحظات الفرح والانطلاق والحرية.
تقدم “الرقصة الأخيرة” رؤية أدبية تجمع بين الحس الصحفي الدقيق والتناول القصصي الإبداعي، حيث تبحر ماجدة إبراهيم في أعماق النفس، وتنقل للقارئ مشاهد حقيقية ومعايشة حية لما نمر به يوميًا، من مشاعر قد تبدو عابرة لكنها تصنع في النهاية ملامح التجربة الإنسانية بكاملها.
عن الكاتبة ماجدة إبراهيم:
الكاتبة الصحفية ماجدة إبراهيم عضو نقابة الصحفيين المصريين، وعضو في كل من اتحاد الكتاب المصريين واتحاد الناشرين المصريين، ولها حضور متنوع في الساحة الإعلامية والثقافية.
بدأت مشوارها المهني منذ مطلع الألفينات، حيث شاركت في إعداد مجموعة من البرامج على قنوات “دريم” و”المحور” و”أوربت” بين عامي 2002 و2004. كما قدمت برنامجًا اجتماعيًا بعنوان “الحل إيه؟” على قناة “الناس” عام 2006، ناقشت فيه قضايا مجتمعية بأسلوب مبسط وجاذب.
إلى جانب عملها الصحفي، خاضت تجربة الأفلام التسجيلية، حيث شاركت في إنتاج وإعداد ثلاثة أفلام قصيرة عام 2013، كان أبرزها فيلم “سنة ضائعة من عمر مصر” الذي تناول فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين، وعُرض في عدد من القنوات المصرية والعربية. كما قدّمت فيلمًا آخر عن استغلال الأطفال في المظاهرات، وفيلم “سنوات الخديعة والدم” الذي وثّق تاريخ الجماعة الدموي، ولاقى صدى واسعًا.
ولم تقتصر إبداعاتها على ذلك، بل كتبت سيناريو الفيلم القصير “رسالة إلى مريم”، والذي تم تقديمه في ذكرى ثورة 25 يناير 2011 خلال ندوة أقيمت في ساقية الصاوي، حيث جمعت بين البُعد الوطني والبعد الإنساني في معالجة فنية راقية.
الندوة تمثل فرصة مميزة لعشاق الأدب لاكتشاف عمل قصصي جديد يسلط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية من منظور إنساني عميق، ويمنح الحضور لحظة للتأمل والتفاعل مع كاتبة متميزة جمعت بين الصحافة والفن والسرد.
