في إطار توجيهات الدولة بضرورةمحافظ بني سويف يرأس اجتماعًا موسعًا لبحث الاستعدادات الاستراتيجية لمواجهة الأزمات والكوارث رفع كفاءة منظومة الطوارئ وتعزيز الجاهزية لمواجهة مختلف الأزمات والكوارث، ترأس الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، اجتماعًا موسعًا بديوان عام المحافظة، صباح الإثنين 7 أبريل 2025، وذلك لمناقشة السيناريوهات الاستراتيجية والتنسيق بين الجهات المعنية استعدادًا للأحداث الطارئة المحتملة.
شارك في الاجتماع كل من نائب المحافظ السيد بلال حبش، واللواء حازم عزت السكرتير العام، واللواء سامي علام السكرتير العام المساعد، والعميد محمد برعي المستشار العسكري للمحافظة، بالإضافة إلى رؤساء الوحدات المحلية للمراكز السبع، ووكلاء الوزارات، ومديري المديريات الخدمية والتنفيذية والأمنية، وعدد من ممثلي الجهات ذات الصلة.
وأكد المحافظ في كلمته الافتتاحية أهمية الاستعدادات الاستباقية، مشددًا على أن تحديد الأدوار بوضوح وتكامل الجهود بين كافة الجهات هو الأساس في التعامل الفعال مع الأزمات، قائلاً: “الأزمات لا تنذر قبل وقوعها، وعلينا أن نكون دائمًا على أهبة الاستعداد بخطط محكمة قابلة للتنفيذ، وغرف عمليات متناغمة، وتدريبات دورية تضمن سرعة الاستجابة واستعادة الاستقرار في أسرع وقت.”

تضمن الاجتماع استعراضًا لعدد من السيناريوهات الافتراضية لأزمات محتملة مثل موجات الطقس السيئ، والسيول، وحرائق المنشآت، والانهيارات المفاجئة. وقدمت كل جهة خطتها في التعامل مع هذه الأزمات، بداية من التدخل الفوري ومدة الاستجابة، وصولًا إلى سبل استعادة الأوضاع إلى طبيعتها، فضلًا عن استعراض الإمكانيات المتوفرة وآليات التنسيق مع الجهات الأخرى.
كما شدد المحافظ على ضرورة ربط غرف العمليات في المراكز والوحدات المحلية مع مركز السيطرة التابع للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالمحافظة، بما يعزز التنسيق اللحظي وتسهيل عملية اتخاذ القرار بشكل فوري وفعال.
حضر الاجتماع ممثلو مديريات: الصحة، الأوقاف، التربية والتعليم، التضامن الاجتماعي، الزراعة، الري، الطرق والنقل، الشباب والرياضة، إلى جانب مسؤولي الحماية المدنية، الإسعاف، شركات مياه الشرب والصرف الصحي، الكهرباء، الغاز الطبيعي، العلاقات العامة، البيئة، التعاون الدولي، والمناطق الصناعية.

يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لمحافظة بني سويف لرفع كفاءة منظومة إدارة الأزمات وضمان استعداد جميع الجهات المعنية للتعامل مع أي طارئ، حفاظًا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وتفعيلًا لمنظومة العمل الجماعي الفعال.
