أثار الفنان المصري محمد رمضان موجة كبيرة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مشاركته في مهرجان “كوتشيلا” الموسيقي بالولايات المتحدة الأمريكية، أحد أكبر الفعاليات الموسيقية العالمية. وجاء هذا الغضب بعد ظهوره بأداء غنائي موجه لمصر، مرتديًا زياً اعتبره كثيرون غير مناسب، ووصف بأنه يشبه “بدلة رقص”.
هذا الظهور أثار استياء شريحة واسعة من المتابعين الذين رأوا أن ما قام به رمضان يُسيء لصورة الفنان المصري، خاصة في محفل عالمي كهذا. واعتبر الكثيرون أن اختياره لهذا الزي خلال أداء أغنية وطنية لا يليق بمقام مصر ولا يعكس الاحترام الواجب لرموزها.
وطالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي نقيب المهن التمثيلية بالتدخل، معتبرين أن ما حدث يُعد “سقطة فنية جديدة” تضاف إلى سلسلة من التصرفات المثيرة للجدل التي ارتبطت باسم محمد رمضان خلال السنوات الماضية. كما تساءل البعض عن الدور المفترض أن يلعبه الفن في تمثيل البلاد، وحدود حرية الفنان عندما يتناول رموزًا وطنية في أعماله.

في المقابل، دافع عدد من المتابعين عن محمد رمضان، مشيرين إلى أن ما قدمه يندرج تحت حرية التعبير الفني، وأن الملابس لا يجب أن تكون محور الحكم على الأداء أو النوايا. إلا أن ذلك لم يمنع الجدل من الاستمرار، وسط غياب أي تعليق رسمي من الفنان أو من فريقه حول هذه الواقعة حتى الآن.
يُذكر أن رمضان لم يسبق له أن علق على هذه الانتقادات عبر حساباته الرسمية، ما زاد من التكهنات حول حقيقة موقفه من الأزمة.
للاطلاع على الفيديو المتداول من ظهوره في المهرجان، يمكن زيارة الرابط التالي:
رابط الفيديو على فيسبوك
