انطلقت فعاليات منتدى “رائدات مصر” في نسخته الأولى، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وذلك من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني – الإدارة العامة للتعليم المدني وتأهيل الكوادر الشبابية، وبالتعاون مع اتحاد طلاب “تحيا مصر”. ويأتي المنتدى في إطار المبادرة الوطنية “رائدات مصر”، التي تهدف إلى تمكين المرأة المصرية وتعزيز دورها في الحياة العامة، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة نحو تمكين الفتيات والشابات في مختلف المجالات.

شهد المنتدى حضورًا بارزًا من القيادات النسائية، والفتيات من مختلف المحافظات، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من صناع القرار والمسؤولين، الذين ناقشوا التحديات التي تواجه المرأة المصرية، وطرحوا حلولًا عملية لدعمها على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتضمنت فعاليات المنتدى عددًا من الجلسات الحوارية التفاعلية، تناولت قضايا محورية مثل التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، مناهضة العنف القائم على النوع، وتعزيز الأمن الرقمي للفتيات. كما تم تسليط الضوء على أهمية حماية الفتيات من التهديدات الإلكترونية، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية السلامة الرقمية في العصر الحديث. وأدار هذه الجلسات نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين أتاحوا مساحة مفتوحة للنقاش والمشاركة المباشرة من الحضور.

حضر المنتدى عدد من الشخصيات العامة والمسؤولين، من بينهم الدكتور خالد مسعود، رئيس قطاع الشباب، والأستاذة إيمان عبد الجابر، وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للتعليم المدني، والدكتور محمد غنيم، مدير عام التعليم المدني، والدكتور محمد حسن، معاون الوزير، بالإضافة إلى الأستاذ مصطفى قطامش، رئيس اتحاد طلاب “تحيا مصر”، والأستاذة هدى مصطفى، رئيسة المبادرة الوطنية “رائدات مصر”.
كما شارك في المنتدى عدد من الرموز الوطنية والفكرية، من بينهم النائبة مي كرم جبر، والدكتورة دينا هلالي، والفنانة لقاء سويدان، والدكتور يسري عزام، والقمص جبرائيل أمين تاضروس، إلى جانب اللواء أ.ح. محمد الهمشري. وامتد الحضور ليشمل ممثلات من دول عربية وإفريقية شقيقة مثل السودان، المغرب، الجزائر، وتنزانيا، في تجسيد حقيقي للتضامن الإقليمي والدولي في قضايا المرأة.

ويؤكد المنتدى في نسخته الأولى على التزام الدولة المصرية بتمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في بناء الجمهورية الجديدة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، من خلال توفير مساحات آمنة للحوار وبناء القدرات وتحقيق التغيير المجتمعي الإيجابي.
