تحت رعاية الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، وإشراف الفنان خالد جلال، رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافي، تستعد مكتبة القاهرة الكبرى – قصر الأمير سميحة كامل، بالتعاون مع مؤسسة بناء للتنمية برئاسة الكاتبة نادية باشا، لتنظيم ندوة ثقافية مميزة تحت عنوان “دور القيم والعادات المصرية في الحفاظ على الهوية”، وذلك يوم الخميس 20 مارس الجاري، في تمام الساعة الثامنة مساءً، بمقر المكتبة في قصر الأمير سميحة كامل.
محاور الندوة والمشاركون
تستضيف الندوة نخبة من الشخصيات الثقافية والفكرية، حيث تشارك فيها الكاتبة نادية باشا، إلى جانب المستشار علي نوار، وهو ما يضفي على اللقاء بُعدًا ثقافيًا وفنيًا مميزًا، خاصة في ظل ما يطرحه من نقاشات هامة حول أهمية القيم والعادات المصرية وأثرها في حماية الهوية الوطنية وتعزيزها في ظل التحديات المعاصرة.
يدير الندوة الكاتب يحيى رياض يوسف، الذي سيعمل على تحفيز النقاشات بين الضيوف والجمهور، واستعراض الرؤى المختلفة حول دور العادات والتقاليد المصرية في بناء الشخصية الوطنية، ومدى تأثيرها في الحفاظ على تماسك المجتمع وسط التغيرات السريعة التي يشهدها العصر الحديث.
ورشة فنية موازية لإحياء التراث المصري
وفي إطار الفعالية، سيتم تنظيم ورشة فنية موازية تهدف إلى إحياء وتوثيق الجوانب الفنية والثقافية المصرية، من خلال أعمال فنية إبداعية يقدمها عدد من الفنانين المبدعين، حيث ستتناول الورشة تجسيد الهوية المصرية من خلال الفن، وتسليط الضوء على الموروثات الثقافية والفنية التي تشكل جزءًا أساسيًا من التراث المصري.
أهمية الفعالية في ظل التحديات الثقافية المعاصرة
تأتي هذه الندوة في توقيت بالغ الأهمية، حيث تواجه الهوية الثقافية المصرية العديد من التحديات، خاصة في ظل العولمة والتغيرات الاجتماعية التي قد تؤثر على القيم والتقاليد الأصيلة. وتهدف هذه الفعالية إلى التأكيد على أن العادات والتقاليد ليست مجرد موروثات قديمة، بل هي درع يحمي الهوية المصرية ويشكل جزءًا أساسيًا من تكوينها الحضاري.
ومن المتوقع أن تشهد الندوة حضورًا واسعًا من المثقفين، الفنانين، الباحثين، والمهتمين بالهوية الثقافية المصرية، حيث ستوفر منصة للنقاش المفتوح حول كيفية الحفاظ على القيم والعادات المصرية وتطويرها بما يتناسب مع العصر دون فقدان جوهرها الأصيل.
يُذكر أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية التي تسعى مكتبة القاهرة الكبرى ومؤسسة بناء للتنمية إلى تنظيمها، بهدف تعزيز الوعي الثقافي وإثراء الحياة الفكرية والفنية في مصر.
