يستعد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، برئاسة الناقد السينمائي د. ياسر محب، لتنظيم احتفالية ثقافية وفنية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للفرنكوفونية، وذلك في تمام الساعة التاسعة من مساء الخميس 20 مارس، بالمركز الثقافي اليوناني بمصر الجديدة.
برنامج الاحتفالية: عرض سينمائي وجلسة نقاشية
تتضمن الاحتفالية عرض فيلم قصير يوثق تاريخ السينما الفرنكوفونية، مسلطًا الضوء على الدور البارز لمصر في دعم حركة الفرنكوفونية على مختلف المستويات، سواء الدبلوماسية أو الفنية أو الثقافية، مما يعكس مكانتها كأحد المراكز المهمة في العالم الناطق بالفرنسية.
كما تتضمن الفعالية جلسة نقاشية خاصة تحت عنوان “مصر واليونان.. تاريخ سينمائي وإبداعي حافل تحت مظلة الثقافة الفرنكوفونية”، بمشاركة عدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية البارزة، من بينهم:
• السفير أحمد خفاجي، نائب مساعد وزير الخارجية للهجرة وشؤون المصريين بالخارج.
• السفير نيقولاوس باباجيورجيو، سفير دولة اليونان لدى القاهرة.
• السيد يني ميلاخرينودي، المسؤول عن النشاط الثقافي بسفارة اليونان في القاهرة.
• مجموعة من ممثلي سفارات الدول الفرنكوفونية، إضافة إلى نخبة من الدبلوماسيين، الفنانين، ورجال الإعلام.

عروض سينمائية متميزة ضمن الاحتفالية
ضمن الفعالية، سيتم عرض الفيلم الفرنسي الروائي القصير “حلم أوليمبي”، من إخراج ريبيكا أنطونس، والذي نال استحسان الجمهور والنقاد خلال عرضه ضمن مسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة في الدورة الرابعة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية التي أقيمت في ديسمبر 2024.
كما سيتم عرض الفيلم الفرنسي الروائي القصير “إليها”، للمخرج نيكوس إنجو، وهو عمل سينمائي شاعري يحمل رسالة حب وتقدير لكل أم. ويأتي اختياره للعرض في الاحتفالية بالتزامن مع عيد الأم المصري، الذي يُحتفل به في 21 مارس، وهو ما يعكس التناغم بين شهر الفرنكوفونية والاحتفالات الوطنية.
فرصة لتعزيز الروابط الثقافية والسينمائية
تأتي هذه الاحتفالية ضمن جهود مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية لتعزيز التبادل الثقافي والفني بين مصر والدول الفرنكوفونية، وتأكيد مكانة السينما كأداة فاعلة في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب. كما تسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين مصر واليونان في المجال السينمائي، ما يعكس التاريخ المشترك بين البلدين تحت مظلة الثقافة الفرنكوفونية.
ومن المتوقع أن تشهد الفعالية حضورًا واسعًا من محبي السينما، وصناع الأفلام، والمهتمين بالثقافة الفرنكوفونية، في ليلة تحتفي بالفن والتاريخ والعلاقات الثقافية المتميزة.
