كتبت: سناء سعفان
في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز التكافل المجتمعي خلال شهر رمضان، قامت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بجولة تفقدية في منطقة الوراق بمحافظة الجيزة، لمتابعة عمل مطابخ ومراكز توزيع الطعام المخصصة لدعم الأسر الأكثر احتياجًا.
تفقد مراكز الإطعام والتأكد من جودة الخدمات
استهلت الوزيرة جولتها بزيارة مركز إطعام صناع الخير، الذي يتم تشغيله بالتعاون مع شركة جولدن فيو، ويوفر 2000 وجبة يوميًا للأسر المستحقة. ثم توجهت إلى مركز الإطعام التابع لجمعية يمن، والذي يعمل بالشراكة مع بنك الطعام المصري وشركة أورنج، ويقدم 3000 وجبة يوميًا.
خلال الجولة، حرصت الوزيرة على المشاركة في تجهيز الوجبات والإشراف على عمليات الطهي والتوزيع، والتأكد من جودة الطعام المقدم للمستفيدين. كما أشادت بالدور الفعال للمتطوعين في تنظيم عمليات الإطعام، مؤكدة أن جهودهم تعكس روح التكافل والمشاركة المجتمعية.
إطلاق مبادرة “بيوت المحروسة” لتقديم 100 مليون وجبة
أعلنت الدكتورة مايا مرسي عن إطلاق مبادرة “بيوت المحروسة”، والتي تستهدف تقديم 100 مليون وجبة إطعام خلال شهر رمضان. تشمل المبادرة:
• وجبات إفطار وسحور يتم تقديمها في موائد الرحمن ومراكز الإطعام.
• كوبونات غذائية ووجبات جاهزة يتم توزيعها على المنازل، لضمان وصول الدعم للأسر التي لا تستطيع الحضور إلى أماكن التوزيع.
وأوضحت الوزيرة أن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز قيمة التكافل الاجتماعي، وتشجيع جميع المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني على المشاركة في دعم الأسر المستحقة خلال الشهر الكريم.
تنسيق الجهود مع مؤسسات المجتمع المدني
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل على توحيد جهود مؤسسات المجتمع المدني، حيث تم عقد اجتماعات تنسيقية قبل بداية رمضان، لتحديد أماكن إقامة موائد الإطعام، وآليات توزيع الوجبات، وتأمين التمويل اللازم لإنجاح المبادرة.
كما دعت جميع الجمعيات الأهلية والمجموعات التطوعية التي تقوم بتنظيم عمليات الإطعام إلى التواصل مع الوزارة والتنسيق مع الجهات المشاركة، لضمان تعظيم الفائدة وتحقيق أكبر أثر إيجابي للمبادرة.
مسابقة “أهل الخير” لتكريم المشاركين في أعمال الإطعام
أشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن الوزارة تدرس تنظيم مسابقة “أهل الخير”، والتي ستكرّم:
• أفضل المؤسسات والمجموعات التي نظمت عمليات إطعام خلال شهر رمضان.
• المتطوعين المتميزين الذين ساهموا بجهود كبيرة في إعداد وتوزيع الوجبات.
وأكدت أن الهدف من هذه المسابقة هو تشجيع روح العطاء وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، مشيرة إلى أن شهر رمضان هو فرصة عظيمة لتعظيم الثواب من خلال مساعدة الآخرين وإفطار الصائمين.
دعوة للمشاركة المجتمعية في المبادرة
في ختام جولتها، شددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أن نجاح المبادرة يعتمد على تكاتف جهود جميع فئات المجتمع، داعية الجميع إلى المشاركة في دعم الأسر الأكثر احتياجًا، سواء من خلال التبرعات أو العمل التطوعي، مؤكدة أن العمل الخيري في رمضان يعكس روح المحبة والتضامن بين المصريين.
وتستمر وزارة التضامن الاجتماعي في متابعة أنشطة الإطعام على مستوى الجمهورية، لضمان توفير وجبات غذائية متكاملة للمستحقين، وتقديم الدعم للأسر المحتاجة خلال الشهر الفضيل.







