في أول مداخلة هاتفية لها مع الإعلامية نهال طايل عبر برنامج “إحنا لبعض” على فضائية “صدى البلد”، كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة زوجها الراحل، الفنان حسن يوسف، الذي وافته المنية في 29 أكتوبر الماضي عن عمر ناهز 90 عامًا.
أوضحت شمس البارودي أنها كانت بجانب زوجها في أيامه الأخيرة، حيث قامت بتلقينه الشهادة قبل وفاته بلحظات قليلة. قالت: “تلوت له ياسين وتبارك، ناظرة إليه، فأنا حافظة لمعظم كتاب الله، رقيته وظللت أردد له الشهادة، أذكره: عليها نحيا وعليها نموت وعليها نبعث إن شاء الله آمنين. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله”.
وأضافت أنها كانت تحتضن رأسه ويده وتقول له: “مش هتأخر عليك يا حبيبي”. وأكدت أنها شعرت بسكينة ورضا يشعان من وجهه في تلك اللحظات، مشيرة إلى افتقادها الكبير له منذ رحيله.
وأشارت شمس البارودي إلى أن غرفة نومهما تحولت إلى ما يشبه العناية المركزة، حيث تم تجهيزها بسرير طبي وأجهزة طبية، بالإضافة إلى وجود خمس ممرضات كنّ يتناوبن على رعايته. وأكدت أنها كانت تفضل بقاءه في المنزل بدلاً من نقله إلى المستشفى، قائلة: “كان أملي أنه ميدخلش مستشفى ويقولولي صعب روحه تطلع، وكل لحظاته الأخيرة كانت معايا”.
وختمت حديثها بقولها إنها رأت زوجها في المنام بعد وفاته، وكان راضيًا جدًا، مما أشعرها بالطمأنينة والسكينة.
يُذكر أن حسن يوسف، الذي رحل عن عالمنا في 29 أكتوبر الماضي بعد معاناة مع المرض، كان قد تزوج من شمس البارودي في عام 1972، واستمر زواجهما لأكثر من خمسة عقود، أثمر عن أربعة أبناء.
