أعرب الفنان تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، عن دعمه الكامل للملحن والمطرب عمرو مصطفى بعد الإعلان عن إصابته بمرض السرطان، متمنياً له الشفاء العاجل وعودته سريعاً إلى الساحة الفنية.
وكتب تامر عبد المنعم عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك:
“مع تمنياتي بالشفاء العاجل للمطرب والملحن الكبير عمرو مصطفى، صاحب المواقف الوطنية وصاحب القلب الطيب.”
تفاصيل الحالة الصحية لعمرو مصطفى
وجاءت أنباء إصابة عمرو مصطفى بالسرطان بمثابة صدمة كبيرة داخل الوسط الفني، حيث لم يتم الإعلان عن مرضه إلا بعد خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الورم. وكشف أحد أصدقائه المقربين عن تفاصيل حالته الصحية، موضحاً أنه خضع للجراحة مؤخراً، وأنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة في الوقت الحالي.
ويُعرف عمرو مصطفى بمواقفه الوطنية وإسهاماته الكبيرة في مجال الموسيقى، حيث قدّم العديد من الأعمال الغنائية الناجحة التي تركت بصمة واضحة في الساحة الفنية العربية. وبمجرد انتشار خبر مرضه، انهالت عليه رسائل الدعم والمساندة من زملائه في الوسط الفني وجمهوره، متمنين له الشفاء العاجل.

تامر عبد المنعم في سباق رمضان 2025 بعملين دراميين
وعلى صعيد آخر، يعيش الفنان تامر عبد المنعم حالة من النشاط الفني، حيث يشارك في موسم رمضان 2025 بعملين دراميين هما “جوما” و”الكوتش”، وقد بدأ بالفعل تصوير مشاهده في كلا المسلسلين منذ فترة.
مسلسل “جوما”
يشارك تامر عبد المنعم في مسلسل “جوما”، الذي يضم نخبة من النجوم، أبرزهم:
• ميرفت أمين
• محمود عبد المغني
• ريم البارودي
• فراس سعيد
المسلسل من تأليف أحمد صبحي وإخراج محمد النقلي، ويقدم دراما اجتماعية مشوقة تتناول قضايا متعددة بأسلوب درامي مميز.
مسلسل “الكوتش”
أما العمل الثاني، فهو “الكوتش”، الذي يخوض فيه تامر عبد المنعم تجربة جديدة مع فريق عمل يضم:
• سليمان عيد
• أشرف طلبة
• رانيا التومي
المسلسل من إخراج أحمد صالح الكيلاني، ويتناول قصة اجتماعية مشوقة، تجمع بين الكوميديا والدراما.
دعم الوسط الفني لعمرو مصطفى
يأتي دعم تامر عبد المنعم لعمرو مصطفى في إطار موجة تضامن واسعة من الفنانين والجمهور، الذين أعربوا عن حبهم وتقديرهم لمسيرته الفنية الحافلة، متمنين له الشفاء العاجل والعودة لمواصلة إبداعه في عالم الموسيقى.
وبينما يواصل عمرو مصطفى رحلة علاجه، يبقى جمهوره وزملاؤه في الوسط الفني مترقبين أي أخبار جديدة عن تطورات حالته الصحية، على أمل أن يتجاوز هذه الأزمة قريباً.
