تستعد الفنانة عايدة غنيم لاستئناف تصوير مشاهدها في مسلسل “أولاد همام”، وذلك بعد إدخال تعديلات جوهرية على السيناريو والرؤية الإخراجية. وأكدت غنيم أن هذه التغييرات منحت العمل أبعادًا جديدة، مما جعله أكثر قوة وتأثيرًا، مشيرة إلى أن الجمهور سيلاحظ فرقًا واضحًا في الشكل النهائي للمسلسل عند عرضه.
وفي حديثها عن تطورات العمل، أوضحت غنيم أن التعديلات لم تكن شكلية فقط، بل مست جوهر القصة وطريقة السرد، مما أضفى عمقًا دراميًا أكبر على الأحداث، وهو ما سيجعل المسلسل أكثر تشويقًا وإثارة.
تعليقها على تحويل “براءة ريا وسكينة” إلى “بنات همام”
على صعيد آخر، علّقت عايدة غنيم على قرار تحويل فيلم “براءة ريا وسكينة” إلى مسلسل يحمل عنوان “بنات همام”، مؤكدة أنها تفاجأت بهذا القرار، تمامًا مثل باقي أبطال العمل، عندما أبلغها به المنتجان حسام حلمي وبلال صبري. ورغم المفاجأة، شددت على أن الأهم ليس شكل الإنتاج، سواء كان فيلمًا أو مسلسلًا، وإنما خروجه إلى النور أخيرًا، لا سيما أنه يحمل فكرة مختلفة وتأخر إنتاجه لسنوات.
ويشارك في بطولة “بنات همام” نخبة من النجوم، من بينهم وفاء عامر، حورية فرغلي، منذر ريحان، أحمد عبدالله محمود، لطفي لبيب، عايدة غنيم، والفنان الراحل أشرف مصيلحي، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الفنانين. المسلسل من تأليف أحمد عاشور، إخراج كريم رفعت، وإنتاج بلال صبري وحسام شهاب.
أعمال عايدة غنيم السابقة
من جهة أخرى، كان آخر أعمال عايدة غنيم مشاركتها في المسلسل الليبي “السيرة العامرية”، والذي يُعد تجربة مميزة لها، حيث كانت الفنانة المصرية الوحيدة في العمل، إلى جانب مجموعة كبيرة من نجوم ليبيا والوطن العربي. المسلسل من تأليف وإخراج د. نزار الحراري، وشارك في بطولته نخبة من الفنانين الليبيين، أبرزهم خدوجة صبري، أنور البلعيزي، محمد عثمان، ذكرى يونس، سعد الجازوي، أحمد إبراهيم، أيمن الشعتاني.
كما شاركت مؤخرًا في مسرحية “أنا العريس”، التي قدمتها أمام الفنانة أمل رمزي، والفنان علاء زينهم، بالإضافة إلى حسن عثمان وفتحي سعد، فيما تولى إخراج المسرحية صلاح لبيب.
بهذه الأعمال المتنوعة، تواصل عايدة غنيم تقديم أدوار مميزة في الدراما التلفزيونية والمسرح، مؤكدة قدرتها على التنقل بين مختلف الأدوار والشخصيات، ما يجعلها واحدة من الوجوه الفنية البارزة في الساحة.
