Screenshot
حفيد أم كلثوم يكشف أسرارًا جديدة عن حياتها الشخصية وميلادها الحقيقي
كشف خالد سمير البلتاجي، حفيد كوكب الشرق أم كلثوم، عن العديد من الأسرار الخاصة بحياتها الشخصية، التي ظلت طي الكتمان لسنوات طويلة، مؤكدًا أن بعض المعلومات المتداولة عن سيرتها ليست دقيقة، وخاصة فيما يتعلق باسمها الحقيقي وتاريخ ميلادها وزيجاتها.
احتفال سنوي في مسقط رأسها
وأوضح خالد سمير، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية “صدى البلد 2”، أن أهالي قرية طماي الزهايرة بمركز السنبلاوين، محافظة الدقهلية، يحتفلون سنويًا بذكرى رحيل أم كلثوم، تقديرًا لمسيرتها الفنية العظيمة، التي بدأت منذ طفولتها. واستعرض خلال حديثه تفاصيل رحلتها الفنية، والدور الذي لعبه والداها في تنمية موهبتها ودعمها منذ صغرها، حتى أصبحت واحدة من أعظم المطربات في تاريخ الموسيقى العربية.
اسمها الحقيقي وتاريخ ميلادها
وأشار حفيد كوكب الشرق إلى أن اسمها الحقيقي هو “أم كلثوم إبراهيم السيد البلتاجي” وليس “فاطمة” كما يُشاع، موضحًا أن والدتها كانت تُدعى فاطمة المليجي علي، وهو ما قد يكون سبب اللبس في الأسماء. كما أكد أن تاريخ ميلادها الحقيقي هو 4 مايو 1904، وليس التاريخ المتداول عبر محركات البحث، مشيرًا إلى أنها كانت أصغر من شقيقها خالد بعامين، مما يجعله التاريخ الأكثر دقة.
زيجات أم كلثوم ووصيتها الغامضة
وفيما يخص حياتها الشخصية، أوضح خالد سمير أن أم كلثوم تزوجت مرتين فقط، الأولى من طبيبها الخاص الدكتور إبراهيم حسن، بينما كانت الزيجة الثانية غامضة، حيث فضّلت كوكب الشرق عدم الإفصاح عن هوية الزوج الثاني أو مشاركة أي تفاصيل عن هذه العلاقة، ليس فقط خلال حياتها، ولكن حتى بعد وفاتها، إذ أوصت أسرتها بعدم الكشف عن أي معلومات متعلقة بها.
برنامج “تفاصيل” يكشف كواليس النجوم
يُذكر أن برنامج “تفاصيل”، الذي يُعرض عبر فضائية “صدى البلد 2”، يُبث يومي الأحد والاثنين والأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساءً، وهو من تقديم الإعلامية نهال طايل. يستضيف البرنامج مجموعة من نجوم الفن للحديث عن أعمالهم الفنية، إلى جانب تقديم فقرات اجتماعية وخدمية تلقي الضوء على حياة الشخصيات العامة ومشوارهم المهني.
إرث أم كلثوم مستمر رغم الغموض
ورغم مرور أكثر من خمسة عقود على رحيلها، لا تزال حياة أم كلثوم محور اهتمام الجمهور، إذ تظل أسرارها، سواء المتعلقة بحياتها الشخصية أو الفنية، مادة خصبة للنقاش والتكهنات، مما يعكس مدى تأثيرها العميق في الذاكرة العربية، ليس فقط كمطربة، بل كرمز من رموز الفن العربي الأصيل.
كشف خالد سمير البلتاجي، حفيد كوكب الشرق أم كلثوم، عن العديد من الأسرار الخاصة بحياتها الشخصية، التي ظلت طي الكتمان لسنوات طويلة، مؤكدًا أن بعض المعلومات المتداولة عن سيرتها ليست دقيقة، وخاصة فيما يتعلق باسمها الحقيقي وتاريخ ميلادها وزيجاتها.
احتفال سنوي في مسقط رأسها
وأوضح خالد سمير، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية “صدى البلد 2”، أن أهالي قرية طماي الزهايرة بمركز السنبلاوين، محافظة الدقهلية، يحتفلون سنويًا بذكرى رحيل أم كلثوم، تقديرًا لمسيرتها الفنية العظيمة، التي بدأت منذ طفولتها. واستعرض خلال حديثه تفاصيل رحلتها الفنية، والدور الذي لعبه والداها في تنمية موهبتها ودعمها منذ صغرها، حتى أصبحت واحدة من أعظم المطربات في تاريخ الموسيقى العربية.
اسمها الحقيقي وتاريخ ميلادها
وأشار حفيد كوكب الشرق إلى أن اسمها الحقيقي هو “أم كلثوم إبراهيم السيد البلتاجي” وليس “فاطمة” كما يُشاع، موضحًا أن والدتها كانت تُدعى فاطمة المليجي علي، وهو ما قد يكون سبب اللبس في الأسماء. كما أكد أن تاريخ ميلادها الحقيقي هو 4 مايو 1904، وليس التاريخ المتداول عبر محركات البحث، مشيرًا إلى أنها كانت أصغر من شقيقها خالد بعامين، مما يجعله التاريخ الأكثر دقة.
زيجات أم كلثوم ووصيتها الغامضة
وفيما يخص حياتها الشخصية، أوضح خالد سمير أن أم كلثوم تزوجت مرتين فقط، الأولى من طبيبها الخاص الدكتور إبراهيم حسن، بينما كانت الزيجة الثانية غامضة، حيث فضّلت كوكب الشرق عدم الإفصاح عن هوية الزوج الثاني أو مشاركة أي تفاصيل عن هذه العلاقة، ليس فقط خلال حياتها، ولكن حتى بعد وفاتها، إذ أوصت أسرتها بعدم الكشف عن أي معلومات متعلقة بها.
برنامج “تفاصيل” يكشف كواليس النجوم
يُذكر أن برنامج “تفاصيل”، الذي يُعرض عبر فضائية “صدى البلد 2”، يُبث يومي الأحد والاثنين والأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساءً، وهو من تقديم الإعلامية نهال طايل. يستضيف البرنامج مجموعة من نجوم الفن للحديث عن أعمالهم الفنية، إلى جانب تقديم فقرات اجتماعية وخدمية تلقي الضوء على حياة الشخصيات العامة ومشوارهم المهني.
إرث أم كلثوم مستمر رغم الغموض
ورغم مرور أكثر من خمسة عقود على رحيلها، لا تزال حياة أم كلثوم محور اهتمام الجمهور، إذ تظل أسرارها، سواء المتعلقة بحياتها الشخصية أو الفنية، مادة خصبة للنقاش والتكهنات، مما يعكس مدى تأثيرها العميق في الذاكرة العربية، ليس فقط كمطربة، بل كرمز من رموز الفن العربي الأصيل.
