أحيت النجمة الكبيرة ماجدة الرومي حفلًا جماهيريًا ضخمًا على خشبة دار الأوبرا السلطانية في مسقط، حيث تألقت كعادتها بأداء مبهر وسط حضور جماهيري غفير، في ليلة طربية استثنائية بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي.
وشهد الحفل استقبالًا حافلًا لماجدة الرومي، حيث استقبلها الجمهور العُماني بحفاوة كبيرة وتصفيق حار، تعبيرًا عن مدى حبهم لفنها الراقي ومسيرتها الحافلة بالعطاء. ومنذ اللحظات الأولى، أضفت ماجدة أجواءً ساحرة بصوتها المميز، حيث قدمت باقة من أشهر أغنياتها التي لطالما ارتبطت بوجدان الجمهور العربي، من بينها “كلمات”، “اعتزلت الغرام”، “لا تسأل”، و”كن صديقي”، التي تفاعل معها الجمهور وظل يرددها معها بحماس وانسجام.
وعبّرت ماجدة الرومي خلال الحفل عن سعادتها العميقة بلقاء جمهورها العُماني، مشيدة بحفاوة الاستقبال وبالذوق الرفيع الذي يتمتع به محبوها في سلطنة عمان. كما توجهت بالشكر إلى دار الأوبرا السلطانية على استضافتها في هذا الصرح الثقافي المتميز، مثنيةً على دورها الكبير في دعم الفن الراقي وإحياء الحفلات الموسيقية الراقية التي تعكس التنوع الفني والثقافي.
لم يقتصر الحفل على الأداء الغنائي فحسب، بل كان تجربة موسيقية متكاملة، حيث قادت الفرقة الموسيقية، بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي، الألحان باحترافية عالية، مما أضفى على السهرة طابعًا استثنائيًا يليق بتاريخ ماجدة الرومي الحافل. وقد ظهر التناغم الواضح بين صوتها العذب والموسيقى المتميزة، ليشكل لوحة فنية متكاملة أبهرت الحضور.
واختُتم الحفل وسط أجواء مليئة بالحب والتقدير، حيث حرص الجمهور على التعبير عن إعجابه الشديد بالأداء الراقي لماجدة الرومي، التي بدورها أكدت مدى تقديرها لجمهورها العُماني ووعدت بلقاء قريب في المستقبل.
يُذكر أن هذا الحفل يأتي ضمن سلسلة حفلات تحييها ماجدة الرومي في عدد من العواصم العربية، حيث تواصل تقديم فنها الراقي الذي يحمل رسالة إنسانية وفنية سامية، لتظل واحدة من أبرز الأصوات التي أثرت في الأغنية العربية وأمتعت أجيالًا متعاقبة.
