تونس – متابعة وتصوير / جورج ماهر
احتضنت قاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي في تونس العاصمة، صباح اليوم الاثنين الموافق 27 يناير 2025، الندوة الصحفية الكبرى للإعلان عن تفاصيل الدورة السادسة من مهرجان “أيام قرطاج لفنون العرائس”، التي ستقام خلال الفترة من 1 إلى 8 فبراير 2025. المهرجان يُعد منصة دولية للاحتفاء بفنون العرائس، بمشاركة واسعة من 19 دولة تشمل تونس، ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، اليونان، فرنسا، البرازيل، روسيا، إستونيا، النمسا، البرتغال، رومانيا، بولندا، تشيكيا، هولندا، الإمارات، السعودية، سوريا، والجزائر.

فعاليات متنوعة ومشاركات دولية
تتميز هذه الدورة بمشاركة أكثر من 100 فنان متخصص في فنون العرائس، من تونس وخارجها، مع تقديم عروض لـ20 فرقة أجنبية. المهرجان يهدف إلى تعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة عبر هذا النوع الفني الفريد. ويشمل البرنامج 11 ورشة فنية تُعنى بصناعة وتحريك العرائس، إلى جانب معرض عرائسي تجاري، يُعرض فيه مجموعة متنوعة من المنتجات المرتبطة بفنون العرائس.

“سينما التحريك”.. إضافة جديدة
تشهد هذه الدورة تقديم قسم جديد تحت عنوان “سينما التحريك”، الذي يُسلط الضوء على الأفلام المتحركة، ويُعد إضافة مميزة للمهرجان، ما يُعزز من تنوع المحتوى المقدم. كما لم يغفل المهرجان تخصيص عروض للكبار، إلى جانب العروض الموجهة للأطفال، تأكيدًا على أن فن العرائس يلامس مختلف الفئات العمرية.
حضور إعلامي واسع
جاءت الندوة الصحفية بحضور أعضاء الهيئة المديرة للمهرجان، بالإضافة إلى نخبة من الإعلاميين والصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية التونسية والدولية. وتم خلال الندوة تسليط الضوء على أهداف الدورة وبرنامجها المفصل، الذي يعكس التنوع الفني والإبداعي للمشاركين.
أهمية المهرجان
يُعتبر مهرجان أيام قرطاج لفنون العرائس حدثًا ثقافيًا بارزًا يعكس أهمية هذا الفن كجزء من التراث الإنساني العالمي. يهدف المهرجان إلى إحياء فنون العرائس وتعزيز حضورها في الساحة الثقافية التونسية والدولية، بالإضافة إلى تمكين الفنانين من تبادل الخبرات والتجارب.
ختام
تعد هذه الدورة السادسة فرصة مميزة للجمهور لاكتشاف فنون العرائس من مختلف الثقافات، والاستمتاع بعروض مبهرة تمزج بين الإبداع والتقنيات الحديثة. ومن المتوقع أن تحقق الدورة نجاحًا كبيرًا، في ظل التنوع الكبير في الفعاليات والمشاركات الدولية الواسعة.
