كتب / محمد سعد
في خطوة تعكس الحضور المتنامي للسينما السعودية عالميًا، أعلنت هيئة الأفلام السعودية عن انطلاق الجولة الجديدة من فعالية “ليالي الفيلم السعودي” في الهند، والتي ستُقام خلال الفترة من 31 يناير إلى 5 فبراير 2025. تأتي هذه الجولة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفعالية في جولات سابقة بالمغرب، أستراليا، والصين، بهدف دعم المواهب السينمائية السعودية وتعزيز الوعي العالمي بالإبداع السينمائي المحلي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات بين المملكة ودول العالم.
مواقع العرض وبرنامج الفعالية
تُفتتح الفعالية في المتحف الوطني للسينما الهندية بمدينة مومباي، قبل أن تنتقل إلى مدينتي دلهي وحيدر آباد. وتشمل الفعالية عروضًا لمجموعة مختارة من الأفلام السعودية الطويلة والقصيرة، يليها جلسات حوارية مع صناع الأفلام المشاركين، مما يتيح الفرصة للجمهور والنقاد لاكتشاف التجارب الفنية السعودية من منظور مختلف.
الأفلام المعروضة
تضم قائمة الأفلام المعروضة في الهند أربعة أعمال مميزة تعكس تنوع الإنتاج السينمائي السعودي:
•“أحلام العصر” للمخرج فارس قدس.
•“عبد” للمخرج منصور أسد.
•الفيلم القصير “حياة مشنية” للمخرج سعد طحيطح.
•الفيلم القصير “الحافة” للمخرج أحمد القثمي.
وتُبرز هذه الأعمال قصصًا إنسانية ومعاصرة تعكس جوانب متعددة من الثقافة السعودية، وتُظهر التطور الملحوظ في مستوى الإنتاج والإبداع الفني.
حضور مميز وتفاعل عالمي
تشهد الفعالية مشاركة مميزة من صناع الأفلام السعوديين، إلى جانب حضور نقاد وصحافيين سينمائيين بارزين في الهند. كما تستقطب الفعالية محبي السينما من مختلف الشرائح، مما يعزز التفاعل بين الجمهور الهندي والمواهب السعودية، ويُسهم في خلق منصة لتبادل الثقافات والخبرات السينمائية.
نجاحات مستمرة وتطلعات مستقبلية
تأتي “ليالي الفيلم السعودي” ضمن استراتيجية هيئة الأفلام السعودية لدعم نمو القطاع السينمائي المحلي، وتسليط الضوء على المواهب الوطنية الواعدة. وقد أثبتت الجولات السابقة من الفعالية، التي أُقيمت في المغرب وأستراليا والصين، نجاحًا لافتًا، ما يعكس تزايد الاهتمام بالإبداع السينمائي السعودي على الصعيد الدولي.
رسالة المملكة السينمائية
تؤكد هذه الفعالية على التزام المملكة بدورها كوجهة سينمائية عالمية تسعى إلى تعزيز الحوار الثقافي، ودعم صناع الأفلام السعوديين، وتقديم صورة متجددة للإبداع السعودي أمام العالم. تُعد هذه الجولة في الهند فرصة لتعريف الجمهور الدولي بالقصص السعودية التي تحمل روحًا إنسانية وفنية خاصة.
