في تطور جديد، أعلن الفنان وائل عبد العزيز عن إقامة عزاء والده، غداً الاثنين، في مسجد الشرطة بمنطقة صلاح سالم، بدلاً من المكان الذي كان مقرراً مسبقاً في الشيخ زايد. هذا الإعلان يأتي بالرغم من قرار شقيقته، النجمة ياسمين عبد العزيز، بإلغاء العزاء والاكتفاء بتلقي التعازي على المقابر فقط، وهو ما تم الالتزام به خلال مراسم الجنازة التي أُقيمت ظهر اليوم.
وكانت الأسرة قد شيّعت جثمان والد الفنانين ياسمين ووائل عبد العزيز صباح اليوم بحضور عدد من المقربين والأصدقاء من داخل وخارج الوسط الفني. وتمت مراسم الدفن وسط أجواء حزينة، حيث ظهرت ياسمين متأثرة بشدة أثناء وداع والدها في مشهد أثار تعاطف الجميع.
وعلى الرغم من أن ياسمين أعلنت بشكل رسمي إلغاء العزاء، مؤكدة أن الأسرة تفضل الاكتفاء بالتعازي المقدمة في المقابر، إلا أن وائل خرج بقرار مغاير يثير التساؤلات حول وجود اختلافات في الآراء بين الأشقاء. وقد نشر وائل بيانه عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحاً أن العزاء سيُقام في مسجد الشرطة بصلاح سالم، وداعياً كافة الأحباب والمعارف لحضور العزاء لتقديم واجب المواساة.
هذا الإعلان أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى العديد من المتابعين استغرابهم من تضارب القرارات داخل الأسرة. ورأى البعض أن الأمر قد يكون نتيجة لاختلافات عائلية أو اجتهاد شخصي من وائل لإعطاء فرصة أكبر للراغبين في تقديم التعازي.
ومن الجدير بالذكر أن العلاقة بين وائل وياسمين شهدت توترات في أوقات سابقة، حيث تناقلت وسائل الإعلام أخباراً حول خلافات بينهما، إلا أن الموقف الحالي قد يلقي بظلاله من جديد على طبيعة علاقتهما.
وفي السياق ذاته، عبّر عدد من نجوم الفن والمقربين من الأسرة عن دعمهم ومواساتهم لكل من ياسمين ووائل في هذا المصاب الأليم. وحرصوا على الحضور إلى الجنازة لتقديم التعازي شخصياً، بينما اكتفى آخرون بتوجيه رسائل الدعم عبر حساباتهم على مواقع التواصل.
يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان قرار إقامة العزاء سينال قبولاً واسعاً أم سيزيد من الجدل الدائر حول تضارب المواقف داخل الأسرة، في وقت يحتاج الجميع فيه إلى التكاتف لمواجهة هذا الظرف العصيب.
