أصدر الفنان السعودي محمد المشعل أغنيته الجديدة “جدة”، التي تحمل رسالة حب لعروس البحر الأحمر، عبر موقع يوتيوب ومنصة ساوند كلاود. الأغنية جاءت في إطار عمل غنائي مميز، يجمع بين الأصالة والتطور، ويحتفي بتاريخ مدينة جدة وتراثها.
أغنية مستوحاة من إيقاع الخبيتي
تم تقديم أغنية “جدة” باللهجة السعودية وبإيقاع “الخبيتي”، أحد أبرز الفنون الشعبية القديمة في المملكة العربية السعودية. وقد تميز اللحن بتكامله مع التوزيع الموسيقي، الذي استخدم مجموعة متنوعة من الآلات، مما أضفى حيوية على القالب اللحني للأغنية.

نص غنائي يحتفي بالحب والانتماء
على مستوى الكلمات، قدم النص مزيجاً من الحب والغزل بمدينة جدة، مع إبراز مكانتها التاريخية كواحدة من أقدم المدن في المملكة. الأغنية تُظهر ارتباط الإنسان بجذوره وأرضه، وهو ما عبر عنه النص الشعري من خلال صور غنية بمشاعر العشق والانتماء لمدينة ينبض فيها التاريخ والحداثة.

تصوير في قلب جدة على مدار يومين
أُخرج الفيديو كليب الخاص بالأغنية على يد المخرجة بتول عرفة، وتم تصويره على مدار يومين في مواقع بارزة داخل مدينة جدة. شملت مواقع التصوير جدة البلد القديمة، الكورنيش، المارينا، ومنطقة اليخوت، حيث تنقلت الكاميرا بين المعالم التراثية والمعمارية الحديثة، لتقدم صورة متكاملة للمدينة التي تجمع بين الأصالة والتطور.
قصة نجاح مستوحاة من جدة
تدور فكرة الفيديو كليب حول علاقة الفنان محمد المشعل بمدينة جدة، حيث يستعرض الكليب عبر تقنية الفلاش باك رحلة الفنان من طفولته في شوارع جدة القديمة إلى الوقت الحاضر، مسلطاً الضوء على تطور المدينة وتحولها إلى مركز حضاري حديث يزخر بالمعالم الجديدة والمصانع والمناطق العصرية.

إنتاج مميز من لايف ستايلز ستوديوز
سُجلت أغنية “جدة” في استديوهات الفنان عبدالمجيد عبدالله بمدينة جدة، تحت إشراف الموسيقار حسام البجيرمي. وقد حملت الأغنية كلمات “محب جدة”، ألحان ياسر نور، وتوزيع محمد عباس. العمل من إنتاج شركة لايف ستايلز ستوديوز، التي قدمت دعماً كبيراً لإخراج الأغنية والكليب بهذا المستوى الفني العالي.
احتفاء بالماضي والحاضر
أغنية “جدة” ليست مجرد عمل غنائي، بل رسالة حب واعتزاز بتاريخ المدينة وحاضرها المشرق. من خلال هذا العمل، يواصل محمد المشعل إبداعه الفني ويُبرز جمال مدينته في قالب يجمع بين الكلمات العذبة، اللحن الأصيل، والصورة البصرية المبهرة، ليكون بمثابة هدية لكل محبي جدة.
